الحركات والأحزاب السياسية
الطليعة المقاتلة
الطليعة المقاتلة في سورية
الطليعة المقاتلة تنظيم سياسي إسلامي سري، انتهج العمل المسلح لتحقيق أهدافه، نشأ في سورية خلال سبعينيات القرن العشرين.
كانت التسمية وبداية تشكيل التنظيم مدار خلاف، ففي عام 1974 قال الشيخ مروان حديد بأنهم ليسوا تنظيماً منفصلاً عن الإخوان بل هم الإخوان، وأنهم يعدون أنفسهم من جماعة الإخوان. وفيما بعد استخدم المراقب العام للإخوان المسلمين عدنان سعد الدين تمسك حديد بتبعيته لجماعة الإخوان للتشكيك في شرعية الطليعة الطليعة المقاتلة، ورأى أن نسب تأسيسها إلى مروان حديد محض افتراء لأنه لم يقل قط إنه خارج الجماعة.
ويرد في كتاب (على ثرى دمشق) لقائد الطليعة المقاتلة بدمشق أيمن الشربجي، وعلى لسان مقدمه الذي كان من رفاق الشربجي أن الشيخ مروان حديد قرر عام 1970 تأسيس تنظيم جهادي مسلح مستقل تماماً عن جماعة الإخوان المسلمين باسم : (الطليعة المقاتلة لجند الله)، وكانت النشرات تصدر بهذا الأسم حتى عام 1979م، حين قرر قائد التنظيم آنذاك عبد الستار الزعيم تغيير الأسم إلى : (الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين)، ولم يقصد من تغيير الأسم أي ارتباط تنظيمي مع الإخوان المسلمين.
ضم تنظيم “الطليعة المقاتلة في صفوفه العديد من أفراد المجموعات الإسلامية في سورية، بالإضافة إلى افراد من تنظيمي “الإخوان المسلمين”.
وكانت الاختراقات الأمنية في هذا التنظيم تكاد تكون شبه معدومة عدا الاختراف الذي جرى عبر عميل السلطات السورية “مصطفى جيرو”، الذي تسبب باعتقال مروان حديد، وكذلك العميل الذي تسبب باعتقال “عدنان عقلة”.
تمتع التنظيم بخبرات أمنية وتنظيمية عالية، وفي عهد عبد الستار الزعيم اتخذ قراراً بتقليص عدد أفراد التنظيم الأساسيين والفاعلين إلى (25) عضواً في سائر أنحاء سورية، وأما الباقون وهم عدة مئات، فقد غادر معظمهم إلى خارج سورية.
مراحل تشكيل الطليعة المقاتلة:
مر تشكيل الطليعة المقاتلة في سورية بأربع مراحل، هي:
1- مرحلة التأسيس والبدايات، واستمرت حتى اعتقال مؤسس الحركة عام 1975م.
2- مرحلة العمل المنظم والإنطلاقة العملية 1976- 1979 أي منذ تسلم عبد الستار الزعيم قيادة التنظيم حتى عملية مدرسة المدفعية.
3- مرحلة المواجهة المفتوجة مع السلطة 1979- 1982 حتى معركة حماة.
4- مرحلة الإنكفاء والتلاشي من عام 1982 وحتى 1985م.
الإعلان عن الطليعة المقاتلة – أول منشور للتنظيم:
بعد قيام أفراد الطليعة بسلسلة عمليات في ربيع عام 1980م أصدرت الطليعة المقاتلة المنشور الأول لها، والذي أعلن لأول مرة عن اسم “الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين”.
وزع المنشور وقت صلاة الجمعة في عدد كبير من مساجد دمشق، وكذلك وزع في بقية المدن السورية في وقت واحد، وقد وضعت أعداد كبيرة من المنشورات داخل ظروف مختومة في صناديق البريد، وفي شقوق الأبواب وعلى السيارات.
تحدث المنشور عن “جرائم النظام” وتاريخه، وأعلن مسؤوليتة أعضاء الطليعة عن كافة العمليات التي حصلت في سورية، كما ذكرت في المنشور أسما طائفة من أعضاء الطليعة المقاتلة الذين أعدموا مؤخراً في حلب ومنهم ” حسني عابو”.
وتوجه المنشور بالشكر إلى السوريين على تقديمهم العون لأفراد الطليعة المقاتلة، موصياً إياهم بالحذر الشديد من مخبري السلطة.
كما طلب المنشور من المواطنين الإقبال على شراء السلاح للدفاع عن أنفسهم، كما طالبهم بالصبر والثبات، (لأن المعركة شاقة وطويلة، ونحن لم نزل في مراحلها الأولى).
أهداف التنظيم:
كانت أهداف التنظيم تتمثل في مقاومة سلطات النظام في سورية، وبعد ذلك تم حصر مطالب التنظيم من النظام مقابل إيقاف العمليات في عهد عبد الستار الزعيم بمطلبين:
الأول: الإفراج عن كافة المعتقلين في السجون.
الثاني: إطلاق الحريات العامة في سورية، ومنها حرية الدعوة.
عمليات الطليعة المقاتلة:
تبنت الطليعة المقاتلة عدد من العمليات التي جرت في دمشق على لسان قائدها في دمشق أيمن الشربجي، ومنها إغتيال الدكتور محمد الفاضل.
قيادة تنظيم الطليعة المقاتلة:
تعاقب على قيادة تنظيم الطليعة المقاتلة منذ عام 1970 وحتى عام 1974م، كلاً من:
1- مروان حديد منذ عام 1970 وحتى عام 1974م.
2- عدة منظومات قيادية ما بين عامي 1974 و 1976م، وقتل معظمهم.
3- عبد الستار الزعيم منذ عام 1976 وحتى قتله عام 1979م.
4- هشام جنباز من عام 1979 وحتى قتله عام 1980م.
5- تميم الشققي مدة أربعين يوماً حتى مقتله.
6- عمر جواد حتى قتله في 6 شباط عام 1982م.
7- مسعف البارودي مدة عشرين يوماً من 6 شباط 1982 وحتى قتله في 26 شباط عام 1982م.
8- أيمن الشربجي من 26 شباط عام 1982 وحتى عام 1988م.
9- عاطف القهوجي من عام 1988 وحتى قتله عام 1990م.
العمليات التي تبناها التنظيم:
– اغتيال إبراهيم نعامة في الثامن عشر من آذار عام 1978م.
– 24 نيسان عام 1980: تصفية الخبير الروسي المقدم “فولنتينو سازولا” في سوق الخياطين. المقدم كان يخدم في الأكاديمية العسكرية، وجرت تصفيته في الرابع والعشرين من نيسان عام 1980م.
– 29 تشرين الثاني عام 1981: تفجير الأزبكية بدمشق.
أعضاء الطليعة المقاتلة:
حماة- في دمشق وريفها:
من الأسماء التي تم توثيقهم:
– مروان حديد.
– عبد الستار الزعيم
– بسام أرنؤوط.
– فيصل غنامة.
ثانياً- في دمشق وريفها:
من الأسماء التي تم توثيقهم:
– مأمون قباني أبو أنس: ولد في حي الميدان بدمشق عام 1956م، انتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين ما بين عامي 1973 و1975م.
– عبد الناصر قباني: قتل عام 1981م.
– نبيل حبش:
– مصباح القاسم: قتل عام 1981م.
– أيمن سليمان:
– مروان خطاب:
– أكرم بصلة:
– عمار عرنوس:
– وليد طنطا
– محي الدين الجزائري
– عبد الناصر عباسي
ثالثاً- في محافظة حلب:
– حسني عابو
| العنوان | اتارخ |
|---|---|
| أيمن الشربجي | |
| أحمد خليل سلمان | |
| حادثة مدرسة المدفعية | 1979-06-16 |
| الطليعة المقاتلة | |
| تفجير الأزبكية بدمشق عام 1981م | 1981-11-29 |





