You dont have javascript enabled! Please enable it!
عام

القامشلي

مدينة القامشلي

تبلغ مساحتها أكثر من 23 ألف كم2.

وهي منطقة إدارية تضم مدينة القامشلي وأربع نواح هي: ناحية مركز القامشلي، عامودة، القحطانية.

وهي ناحية تضم 122 قرية و 13 مزرعة وتضم عدد من القرى منها: (باوع صغير، تل شعير تحتاني، حليبارات صغير).

الموقع:

تقع عند الحدود التركية مقابل مدينة نصيبين عند السفوح الدنيا لجبل الطور.

تعد عقدة مواصلات محلية ودولية بين تركيا والعراق لوقوعها على خط قطار الشرق السريع.

التسمية:

استمدت تسميتها من كلمة (قاش) التركية وتعني القصب، الذي كان يكسو بكثافة ضفتي نهر جغجغ.

إعمار المدينة:

تعتبر أراضي القامشلي امتداداً لمدينة نصيبيبن الواقعة في تركيا، وكانت القامشلي شبه ساحة جرداء في مطلع القرن العشرين، وكان يشطرها نهر الجغجغ إلى شطرين تسرح فيها الذئاب والثعالب وقطعان الغزلان والمواشي.

تأسست القامشلي في عام 1025- 1926 على أثر دخول القوات الفرنسية بقيادة الملازم تيريه الذي عينته سلطات الانتداب الفرنسي حاكماً عاماً على الجزيرة والفرات بصفة مستشار.

رأى الملازم تيريه ضرورة بناء تجمع سكني على ضفاف نهر جغجغ، بالقرب من الثكنة العسكرية الفرنسية التي أقيمت على التل الذي كان يشرف على حدود قضاء نصيبين.

كان يرافق الملازم تيريه حينها ترجمانه وساعده الأيمن ميشيل الدوم، الذي اختير لاحقاً لرئاسة بلدية القامشلي بعد الياس ارزي باشي عام 1928م.

اقترح ميشيل الدوم على الملازم تيريه أن توزع الأراضي في القامشلي هبة مجانية وبدون مقابل على كل من لديه إمكانية بناء دار سكن او محل تجاري، ولاقت الفكرة قبول واستحسان الملازم تيريه، وأعلن الخبر وتوافد النازخون من مناطق نصيبين وماردين وتخومهما، وكذلك من دير الزور وحلب وغيرهما من المدن الداخلية ومن مناطق القرى السريانية.

واستقدمت سلطات الانتداب الفرنسي المهندس اليوناني كارالمبو خصيصاً لتنفيذ مخطط بناء القامشلي.

السكان:

بلغ عدد السكان في عام 1943 نحو 9400 ألف نسمة، وفي عام 1960 لم يتجاوز الخمسين ألفاً.

تضاعف عدد السكان فقفز من 47700 نسمة عام 1970 إلى نحو 93000 نسمة عام 1981م.

يعمل القسم الأكبر من السكان في الزراعة، ويعمل آخرون في وظائف الدولة  والخدمات، وورشات إصلاح السيارات والآلات الزراعية.

قضاء القامشلي:

وكانت مدينة القامشلي عبارة عن قضاء مع قضاء الحسجة بتبعان لواء دير الزور ويطلق على هذا اللواء الأخير اسم لواء الفرات، وفي عام 1930 أصدر تاج الدين الحسني رئيس مجلس الوزراء بدولة سوريا قراراً رقم 2393  في الأول من أيلول عام 1930م، أوجد بموجبه لواء الجزيرة.

ضم لواء في الجزيرة مركزة الحسجة وضم قضائي الحسجة والقامشلي والأراضي المنسلخة عن تركيا والملحقة بالدولة السورية بين حدود قضاء القامشلي ونهر الدجلة.

بلدية القامشلي:

تشكلت بلدية القامشلي في عام 1927 بموجب قرار  أحمد نامي رئيس دولة سورية رقم 698 الصادر في الخامس والعشرين من تموز 1927م.

الصحافة في القامشلي:

في عام 1951 صدرت صحيفة الخابور وترأس تحريرها سعيد أبو الحسن وجورج هرموش، وفي عام 1954 أصدر عبد الحليم طيارة صحيفة صوت الجزيرة في القامشلي، وأصدر وليد الجابي صحيفة باسم “الشرق العربي”فيها.

الكهرباء في القامشلي:

أنيرت القامشلي بالكهرباء عام 1939م، ففي ذلك العام أصدر الرئيس هاشم الأتاسي المرسوم رقم 298 والصادر في الأول من نيسان 1939م، والقاضي تصديق الاتفاق الجاري بين بلدية القامشلي وبين السادة عبد القادر الحاج علي بك وشركاه ومنحهم امتياز تنوير بلدة القامشلي بالكهرباء.

اليهود في القامشلي:

في سنة 1934 زار السيد سيلفر رئيس الهيئة الإسرائيلية العالمية بلدة القامشلية، وأعدّ تقريراً يتضمن تفاصيل زيارته، ويوثق التقرير بأنَّ أنَّ أول يهودي هاجر إلى القامشلي كان الحاخام (موشيه ناحوم عبد الله) الملقب بخادم الرب واستطاع شراء بعض الأراضي فيها، ليلحق به اليهود الآخرين، ويبنون المحال التجارية على الضفة الغربية لنهر جغجغ، في المنطقة التي تتوسط السوق والتي باتت تعرف بالحي اليهودي، وكان الشارع يعرف أيضاً آنذاك بالشارع اليهودي الكبير، ولايزال حتى الآن يعرف بسوق اليهود، وكانت معظم المحلات هي لبيع الأقمشة، و قد كان السوق مزدحماً بعشائر المنطقة طوال العام وجميع السكان في البلدة يرتدون الأزياء البدوية بمن فيهم اليهود. ويفخر موشيه ناحوم بتبرعه بجزء كبير من المبلغ الذي تم تخصيصه لبناء أول مدرسة و أول معبد يهودي بطول 30 متر وعرض 8 أمتار، على مساحة 1200 متر مربع بالحي اليهودي، يضم المعبد بئراً، وتغطى جدرانه الداخلية بسجادات مصنوعة من وبر الجمل. كما يصف التقرير اليهود الذين وجدوا فضاء للتعايش بعيدا عن العصبيات في القامشلية، ويصفون علاقاتهم بالممتازة مع عشائر المنطقة العربية، فضلاً عن قدرتهم على التنقل بحرية وممارسة تجارتهم مع البدو في كل المناطق، لكنهم بدأوا يعانون من تعصب (المسيحيين- الأكراد) القادمين من تركيا وفق وصف التقرير، و وصف (المسيحيين – الأكراد) المقصود به جماعات من مسيحيي قرى جبل طور عابدين ممن ينتمون لحلف قبلي كردي، فهم من الناحية العشائرية مع الأكراد المسلمين، لكن ديانتهم وجذورهم مسيحية.

 لقد كانت منازل التجار اليهود الطينية تمتلئ مساءً بالبدو. وكان اليهود يعدون اغنى من جميع سكان البلدة من العرب والمسيحيين والأكراد، و رغم أن الهجرة اليهودية من نصيبين إلى القامشلي كانت بأعداد قليلة جداً، فإنها مثلت عنصرا حضريا اقتصادياً وتجارياً هاماً جداً في المنطقة. كما قامت الهيئة التي زارت القامشلي بتشكيل المجلس الذي سيهتم بشؤون اليهود، تشكل من 7 أشخاص، على أن يتم توفير دخل المجلس هذا من الضرائب التي يتم فرضها على اللحوم والختان ..الخ، وتبيّن إحصاءات فرنسية جرت في عام 1943 بأن عدد اليهود في القامشلي بلغ (1319) نسمة، في حين كانت أعدادهم في الحسكة لا تتجاوز (43) نسمة، و(76) نسمة فقط في قضاء دجلة. وكان لهم تجمع كبير في قرية العويجة الواقعة على ضفاف جغجغ قرب القامشلي (5 كم) بعد أن استحوذوا على أراضيها في بداية الثلاثينات، وكانوا يشتغلون بالزراعة هناك وتربية المواشي، ويتزيون بزي أهل المنطقة العربي. في تلك الفترة كانت أنشطة المنظمات الصهيونية في الشمال السوري تثير حفيظة القادة الوطنيين في سورية وفلسطين، إذ اتهمت تقارير صحفية بعض السماسرة الحلبيين تسهيلهم قيام المنظمة الصهيونية بشراء بعض القرى على ضفاف جغجغ وتسجيلها باسماء اليهود المتواجدين في القامشلي، تمهيداً لجعلها نقطة تمركز على طريق المهاجرين اليهود من اوربا الشرقية إلى فلسطين.

في عام 1970 كانت أعداد اليهود في سورية بالكاد تصل إلى (4574) نسمة، بينهم (2894) في دمشق، (1266) في حلب، (414) في القامشلي في الجزيرة.

حانوت عزرا

يعتبر حانوت عزرا من أقدم معالم مدينة القامشلي، وعزرا هذا هاجر من نصيبين، وكان أول من افتتح محلاً في البلدة الناشئة، لذلك سمي السوق باسمه، سوق عزرا أو (سوق اليهود)، باع عزرا الأخشاب والحبال والسمن، قبل أن يتطور إلى بيع التوابل وكل ما له علاقة بالطب البديل، وحتى تلك التي يحتاجها أولئك الذين يتعاطون السحر، وقد بقي عزرا يعمل في حانوته حتى وفاته، ثم تسلم الحانوت بعده ابنه ناحوم، ثم بعد ذلك حفيده ألبير ابن ناحوم الذي هاجر أخيراً للولايات المتحدة الأمريكية، ويشاع أنه هاجر من هناك إلى تل أبيب في نهاية الثمانينات. هاجر معظم اليهود من القامشلي وريفها للاستيطان في فلسطين المحتلة أو إلى دول أخرى، ولم يبقَ اليوم سوى شخص واحد اليوم قائم على أملاكهم. الكثير من محلاتهم وأملاكهم تم تأجيرها لذوي النفوذ بثمن بخس يودع في البنك التجاري.


قرار تصديق انتخاب وتعيين أعضاء غرفة تجارة وصناعة القامشلي

المراجع والهوامش:

(1). المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري، مركز الدراسات العسكرية، المجلد الرابع، صـ 510

(2). من ذاكرة أنيس حنا مديوايه، القامشلي 1925-1958، مطبعة اليازجي، دمشق 2011م، صـ 21-23

(3). قرار تشكيل لواء الجزيرة عام 1930

(4). قرار تأسيس بلدات القامشلي وعامودا ورأس العين 1927

(5). وثائق سورية 1939- مرسوم تصديق اتفاق تنوير بلدة القامشلي بالكهرباء

(6). اليهود في القامشلي



 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى