الجمعيات الأهلية والمدنيةمحافظة دمشق
النادي العربي في دمشق
تأسس النادي العربي في دمشق على مرحلتين:
أولاً – النادي العربي في دمشق عام 1919
تأسس النادي العربي على مرحلتين، الأولى عام 1919 وأهم وثيقة فيه هي افتتاح الملك فيصل المؤتمر السوري في القاعة الرئيسية.


النادي العربي في شارع بورسعيد – دمشق عام 1919
ثانياً – النادي العربي في دمشق عام 1937- 1939
تأسس النادي العربي في دمشق في شباط عام 1937م، ويعد الدكتور سعيد فتاح الإمام من أبرز المؤسسين،وتذكر بعض المصادر أن الحزب القومي العربي (السري) في سورية الذي تأسس في لبنان عام 1934م هو من أسس النادي العربي في دمشق.
وصل عدد أعضائه في الثلاثينيات إلى نحو 108 أعضاء منتظمين، بينهم 26 امرأة.
وتزامنت ظروف تأسيسه مع انقسامات داخلية جرت في صفوف عصبة العمل القومي، ولم تختلف رؤيته عن رؤية عصبة العمل القومي، بل كانت العضوية فيه متداخلة جزئياً مع العضوية في العصبة.
كانت مبادئه الرئيسية : (إحياء تاريخ العرب وإقامة روابط متينة بين البلاد العربية، ونشر التعليم وتوحيده، ووضع مناقبيات حميدة، والعمل من أجل الفرد والعائلة، وتشجيع الصناعات الوطنية، والتشديد على الأنشطة الرياضية، والعمل في سبيل ما هو في مصلحة العرب ويعين “العرب” اجتماعياً واقتصادياً”.
كان لدى النادي توجه نخبوي فحاول جمع أفضل العناصر تعليماً في دمشق.
وكان مقره وسط مدينة دمشق، وكانت في قاعة منتداه أعلام جميع البلاد العربية ورفعت صور سياسيين وعرب بارزين حينها.
حمل أعضاء النادي روح معارضة الواقع، وعبروا عن رفضهم للظروف السائدة بعدة طرق منها رفض لبس الطربوش.
اعتمد النادي على إجتماعات لمجموعات صغيرة في مختلف أحياء دمشق لتطوير موقعه وحمايته.
تعد من أبرز سمات النادي العربي توجهه الموالي للألمان، وتلازم الأمر مع نمو إهتمام إلمانيا ونشاطها في سورية في تلك الفترة.
وقد أدعت المخابرات الفرنسية والبريطانية أن النادي العربي كان الأداة الأساسية للاختراق الألماني في سورية، وأن النادي تلقى مساعدة مالية من حكومة برلين.
ترأس النادي العربي الدكتور سعيد فتاح الإمام الذي توجه في عام 1937 إلى برلين بالنيابة عن مفتي القدس لتأمين مساندة ألمانية كبيرة للثورة الفلسطينية.
كما استقبل النادي العربي في مطلع شهر كانون الأول عام 1937 قائد شبيبة هتلر “فون شيراخ” الذي زار مقر النادي العربي برفقة وفد ضم خمسة عشرة شخصاً.
في شهر حزيران عام 1938م زار النادي الألماني “فولتر بك” الذي تابع زيارة “فون شيراخ” والذي قام أثناء تلك الزيارة باختيار سبعين طالباً سورياً ليتابعوا تعليمهم في ألمانيا على نفقة الحكومة الألمانية.
صعّد النادي العربي العربي أنشطته بوضوح في مطلع عام 1939م، وأرسل وفوداً إلى بغداد، وحافظ على روابط متينة مع نادي المثنى.
ومع أنباء إندلاع الحرب العالمية الثانية أوقفت السلطات الفرنسية نشاطه بتهمة التأمر على الحكومة، وفر الكثير من أعضائه إلى العراق حيث أمضوا عدة سنوات هناك قبل عودتهم إلى سورية.
ثالثاً- النادي العربي عام 1948:
جرت انتخابات الهيئة العامة للنادي العربي في الثالث والعشرين من كانون الأول عام 1948م، وفاز كلاً من:
الدكتور عزة الطرابلسي للرئاسة
الدكتور واصل القتابي، الدكتور نشأت الكحال، هشام دياب، عبد الحميد الطرابلسي، عدنان المارديني، منير تللو.
انظر:
قاعة النادي العربي في دمشق الذي أعلن منها إستقلال سورية عام 1920
برقية تهنئة النادي العربي بدمشق للجنرال اللنبي بمناسبة ترقيته عسكرياً عام 1919
بطاقة عضوية حسني سبح في النادي العربي بدمشق عام 1919م







