مقالات

علام رحمة: اليهود في اللاذقية

  •   
  •   
  •   

 اليهود في اللاذقية
من التراث الشفهي اللاذقاني نعرف مايسمى بزاروبة اليهود و هي الزاروبة التي تأخذك من عند مطعم الديك الفرنسي الى شارع الارض المقدسة.

و لكن هذا التناقل الشفهي لم يثبت بوثائق تاريخية فما زلت اذكر عندما كان يتحدث الكبار في السن في بيتنا عن وجود اخر يهودي في اللاذقية الذي كان يدعى يعقوب و كان يعمل بائعا لليانصيب
أما بالنسبة للوثائق التاريخية و الكتب الارشيفية :

1-فقد ذكر “جوزيف داو” في احد كتبه :
(هناك عدد لابأس به من اليهود عاشوا في اللاذقية خلال القرن الاول الميلادي).

2-أما مجلة المصلح المسيحي فقد ذكرت في عددها الصادر عام 1839 مايلي عن حال اليهود في سوريا:
(((هناك مجموعة صغيرة من اليهود في طرابلس في سوريا الذين لديهم كنيس متواضع وهناك أيضا عدد من اليهود الذين استقروا في اللاذقية لاودكية القديمة وهم التجار وصغار التجار ولكن تجارتهم بكل الاحوال كانت تجارة جيدة ..في حلب حالة وطريقة حياة اليهود كانت أكثر فخامة ).

3-اما الرحالة اليهودي بنيامين التطيلي قال في زيارته الى اللاذقية عام 1163
(يسكن المدينة حوالي 200 يهوديا على راسهم الحاخام شعيا و الحاخام جوزيف).

4-و في كتاب جوشوا براور في كتاب تاريخ اليهود في الدولة اللاتينية فقد تكلم عن وجود كنيسين في مدينة اللاذقية.

5-و قال الهيدروغرافي جون بوردي في كتابه عام 1826 في مسحه لمدينة اللاذقية في وصف المدينة العائد لعام 1818
(يسكن اللاذقية جالية انجليزية و السكان مؤلفون من حوالي 4000 من الترك 2000 من اليونان و قليل من اليهود).

6-و يقول بول سيديلكو في كتابه عن مرحلة مابين عامي 1100-1300م
(((عام 1175- سوري يدعى بون ميسور الذي كان يقيم في مدينة جبله، إلى جانب أبنائه ……..ويهودي يعيش في اللاذقية ويدعى جارينوس).

7- يذكر إلخان ناثان أديل في كتابه ( الرحالة اليهود) عن رحلة الحاخام يعقوب حوالي 1240م مايلي :(((و ذهبنا إلى اللاذقية و كان هناك كنيسين جميلين واحد باسم النبي ايليا و الثاني باسم النبي عزرا و من هناك تستغرق الرحلة 3 ايام الى حلب)))
(هذه دراسة بسيطة وثائقية عن التواجد اليهودي في اللاذقية .. اتمنى المساعدة في مزيد من الوثائق ان امكن ذلك .

 

علام رحمة: اليهود في اللاذقية

الوسوم

علام رحمة

علام رحمة باحث مهتم بدراسة تاريخ مدينة اللاذقية. حاصل على إجازة في الهندسة الزراعية - الشعبة العامة من جامعة تشرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق