مقالات

د. عادل عبد السلام : حول الأمير الأديغي ينال الكبير، والسلطان الأديغي (الجركسي) الأشرف ينال العلائي

  •   
  •   
  •   

د. عادل عبدالسلام (لاش) – التاريخ السوري المعاصر

ظهرت بين القبائل الأديغية في القرن الخامس عشرعدة أسر وسلالات من الأمراء، كان الأمير ينال (إينال) الذي عرف بـ (الملك) و (الأميرالعظيم أو الكبير)، و(المنير) أشهرهم وأبرزهم. والى سلالته نسبت سلسلة من الأبناء والأحفاد، التي انتهت إلى الأمير القباردي ايدار ميرزا مؤسس أسرة شيركاسي التي عرف أفراد منها بأدوارهم في أحداث العلاقات الروسية -الأديغية، وظهرت منهم شخصيات خدمت الإمبراطورية الروسية عدة قرون. وحول أصول هذه الأسرة التي تم تعميد إغلب أفرادها، ويمتد نسبها البعيد إلى ينال المذكورالذي ساد أواخر القرن الرابع عشر ومطلع القرن الخامس عشر، ظهرت أفكار وآراء متضاربة تركزت حول روايات أصل ينال ونشأته ووفاته، لعل آخرها مقالة لفاليره سوقور Сокъур Валерэ، حول انسلاخ سلالة أمراء البسلني عن قبيلة القبردي (القبرتاي)، نشرتها صحيفة (أديغة بساتله Адыгъ Псалъэ) الصادرة في نالتشيك بتاريخ 30-9-2017. كما أثار هذا الموضوع جدلاًعلى صفحات التواصل الاجتماعي حول سلطان مصرينال، والأمير ينال في أديغيا، ما دعا بعض المهتمين، مثل الأخين الفاضلين حسن تالوستان والدكتور محمد عرفان باغ وغيرهما إلى دعوتي للإدلاء برأيي في المسألة، الأمر الذي أعادني إلى أساس المسألة ومصدرها كما جاءت في كتاب ( تاريخ الشعب الأديغْي) ( Адыгэ Народым и Тхыдэ)، الذي ألفه المؤرخ الأديغي شوره بن بتشمرزة نغومه (Нэгумэ Шорэ Бэчмырзэ и къу) سنة 1843 ووافته المنية سنة 1844، فلم تطبع أعماله في حياته. بعدها وفي سنة 1849 نشرت صحيفة )القفقاس( الصادرة في تفليس فصولاً منه. لكن ظهور عمل نغومة في كتاب متكامل تأخر إلى أن تم طبعه في تفليس سنة 1861، وذلك على يد عالم القفقاسيات أدولف بيرجيه (Adolf Berge). الذي قام بترجمته إلى اللغة الألمانية وأصدره في مدينة لايبزيغ سنة 1866، بعنوان (مرويات وأغاني الشعب الشركسي القديمة). كما قام المرحوم الدكتور شوكت المفتي (حبجقوه) بترجمته من الألمانية إلى العربية في عَمان سنة 1953 بعنوان (موجز تاريخ الأديكة –الجركس- القديم).. وذلك قبل صدور الطبعة الشركسية في نالتشيك سنة 1958. (للتوسع ر. مقالتنا – المؤرخ شوره نغومه و كتاب تاريخ الشعب الشركسي- على صفحتنا. دمشق 2015).

وبمقارنة النسخ الثلاث وجدتُ أن النسخة الأديغية هي أكملها وأغناها بالمقدمة وبالحواشي وبالشروح وبالملاحق وغيرها. كما وجدت على وجه الخصوص أن الصفحات بين 106- 110 من الفصل الخامس الواردة في النسخة الأديغية، غير موجودة في النسخ الأخرى. وهي الصفحات التي تهمنا هنا، وتتحدث عن منشأ أسلاف ينال وموطن الجد الأول له…. في رواية أو حكاية أنقلها فيما يلي من اللغة الأديغية ببعض التصرف، لأنها تعرف القارئ المهتم بسبب التضارب في الآراء حول الأصول الأسرية لآل شيركاسي. إذ يقول شوره في الصفحة 107:

” واعتبارا من هنا تبدأ الأخبار الموثوقة تاريخياً. إذ أخذنا الأخبار التالية من كتاب جعفر؟ حول أحداث سلالات الأمراء، والتي توجد في كتاب أبو جعفرالطبري أيضاً. – ويتابع شوره الحديث فيقول: ولد الخان لارون Ларун Laroun-(لم أجد له أي ذكر في المراجع المتصلة بالموضوع ؟؟؟) في بابيلونيا (أي بابل في العراق حاليا)، التي هاجر منها إلى مصر بسبب الصراع على السلطة والمضايقات التي عانى منها (لايذكر الكتاب طبيعتها وتاريخها). ولقد حظي ولداه من بعده على مايبدو (تشركس و بيكس) لدى الشعب المصري، باحترام وتقدير كبيرين، وبشكل خاص لدى الأقباط. وارتفع مقامهما عندهم كثيراً، ورفع من شأنهم. ولما وصلت تلك الأخبار للسلطان التركي إسحاق ؟؟؟ ( وهنا يضع شوره إشارة استفهام حول الاسم. كما أنني لم أجد في أي مرجع أي ذكر لمثل هذا السلطان ؟؟؟)، انزعج وجهز جيشاً لطرد الأمراء من البلاد. وزحف بقوات كبيرة إلى أرض الشام حيث كان الآلاف من أعدائه ومعهم جيش يؤازرهم بانتظاره. فدار بينهما قتال استمر ثلاثة -أربعة شهور. حيث قُتل في نهايته كل من تشركس وبيكس، كما أبيد الجيش ولم يبق منه إلا القليل. ولما أدرك أهلهم والمقربون من طومان باي وعرب -خان انهم عاجزون عن مجابهة السلطان قرروا مغادرة الشام بصحبة أسرهم وبقية جيشهم إلى نواحي الإسكندرية. ولما عرف السلطان إسحق بنوايا أعدائه أرسل وراءهم فرقة جيش، مما جدد سفك الدماء، وقتل طومان باي ونصف جيشه في النهاية. أما النصف الثاني والباقون فلقد استقلوا السفن مع (عرب-خان) وانطلقوا في البحر. حيث لاحقوهم وطاردوهم وتقاتلوا كثيرا في عرض البحر. وبعد معاناة شديدة ومصائب كثيرة رسوا على ساحل الأراضي البيزنطية. وعاد مطاردوهم الأتراك إلى سلطانهم. ولجأ عرب-خان إلى الإمبراطور طالباً منه الرعاية والحماية، فاستضافه إمبراطور الروم ورحب به، وأسكنه هو وكل من معه في أرض شبه جزيرة القرم ، حيث سمح لهم بالإقامة على ضفة نهر قبارت….”.

ويذكر شوره أنه بعد وفاة عرب – خان خلفه ابنه (عبدان خان). الذي وبعد أحداث كثيرة غادر وقومه القرم مبحراً سراً إلى بلاد القفقاس الغربي. ونزلوا عند ميناء سوجوق قاله. حيث استقبلهم الأديغة ورحبوا بهم ومنحوهم أراض تمتد من البحر الأسود حتى نهر خوخ Хохо. وبعد وفاة عبدان خان خلفه ابنه كيس (قيس) الذي لقبه الأديغة بالأمير كيس واعتبروه أميرهم. واعتنق هو ديانتهم (لا يذكر شوره أنه تحول من الإسلام إلى المسيحية، لكن كلامه يوحي إلى أن الإسلام لم يكن وصل أديغة الغرب ؟؟؟). وبمرور الزمن انصهر الوافدون بالسكان المحليين (الأديغة) الذين انصاع أغلبهم لحكمه ما عدا بعضهم. وبعد وفاته خلفه ابنه (آدو) الذي خلفه ابنه (خورفتليي) الذي خلفه ابنه (ينال).

إن اعتماد هذه الرواية على أخبار الطبري التي تتوقف سنة880 م يضعف من مصداقيتها زمنياً، لأن فرضية حدوثها وتوقيت أحداثها يجب ان تكون في القرن الخامس عشر والسادس عشر. وفي رأيي فإن هذه الرواية تقدم مادة دسمة للحكواتية ومخيلات القصاصين الشعبيين، التي لاتصمد أمام أي تحقيق علمي وتاريخي، إذ تقول إن سلالة أسرة شيركاسي التي ينتهي نسبها إلى الأمير ينال الذي يصل نسبه إلى الخان لارون؟؟؟؟؟ هي من بابل في العراق؟؟؟؟ وبالتالي لا علاقة له بالسلطان الشركسي الأشرف سيف الدين ينال العلائي في مصر. ومع ذلك فهي رواية على هشاشة توثيقها، متداولة في أوساط تسعى إلى إرجاع نسب أمراء القبرتاي وما تفرع عنهم إلى السلطان المصري ينال، الذي يعتقدون أنه عاد من مصر إلى موطن الأديغة ،الأمر الذي لم يحصل. و لقد أحسن القائمون على طباعة النسخه الشركسية 1958 من كتاب شوره بالإشارة إلى الشطحات المذكورة فألحقوا الصفحة 108 بحاشية مطولة تدحض الرواية بإدراجها الأخبار الصحيحة الموثقة عن السلطان الأديغي قانصوالغوري 1496- 1516 ومعركة مرج دابق وخيانة شيخ العرب (شيخ سعيد) للسلطان طومان باي وتسليمه للسلطان العثماني سليم الذي أعدمه شنقا على باب زويلة في القاهرة.

ولقد ذكرني هذا الكم الكبير من التضارب والأخطاء التاريخية المتشابكة، وعدم توثيق ما ورد في الرواية من أسماء (باستثناء ذكراسم طومان باي). ثم قصة الإبحار من الإسكندرية إلى بيزنطة، وبأحداث القرن السادس عشر الذي أعدم فيه طومان باي في القاهرة (1517)، ذكرني بحكاية خروج جَبَلة بن الأيهم، أو كساء العامري من الحجاز في عهد عمر بن الخطاب (634 -644) هرباً من اقتصاصه، ولجوء قومهما إلى قيصر بيزنطة، الذي ارسل بهم فيما بعد إلى القفقاس؟؟؟؟ وهي رواية ذُكرت في كتيب (قهرالوجوه العابسة بذ كر نسب الجراكسه من قريش) الحافل بالشطحات واالتخرصات العجيبة، وبخرافة سبب تسمية الأديغة بـ (الشركس)، والذي أرى أنه تم تأليفه، من منطلق إضفاء الشرعية على حكم السلاطين الشركس في مصر وتوابعها، والذي دام رسمياً من 1382 إلى 1517. إذ جاء في الصفحة 12 من الكتيب:

” (اعلم أيدك الله بروح منه) أن العرب الذين ساروا من بلاد الإسلام إلى ديار الروم ثلاث قبائل منهم بنو غسان وسيدهم جبلة بن الأيهم الغساني وولد عمه عطاء بن جعدة أقطعهما قسطنطين جبل أرنود (يرى البعض أن الاسم يعني أرناؤوط أو ألبان) فاستوطناه هناك ولم يزالا به وذرّيتهما باقية إلى الآن ومنهم بنو عامر وسيدهم كساء بن عكرمة بن عمرو بن ودّ العامري لما توجهوا إلى بلاد الروم وعلم بهم الملك قسطنطين صاحب قسطنطينية العظمى كما تقدم أقطعهم أرض النيارق من ملك بلغار وهي الأرض المعروفة الآن بأرض الجراكسة مشرق الخليج القسطنطيني فاستوطنوا تلك الأرض والبلاد إقطاعا لهم وهم بها وعقبهم ونسلهم إلى الآن وهم قبيلة سراكسا أو جراكسا بالسين والجيم وكلاهما جائز فان لفظة سرى وجرى بمعنى واحد وهو الفرار من الخوف ولهذا استعمل الناس الكلمتين والله أعلم”.

للاستزادة ر. مقالنا (قراءة في كتيب قهر الوجوه العابسة بذ كر نسب الجراكسه من قريش) على صفحتنا – دمشق – شباط 2015.

هذا ما ورد عند شوره، وفي كتيب قهر الوجوه، لشهاب الدين أحمد الصفدي، وبالمقابل تكتب فاليره سوقر(2017) أن “قبيلة القبرتاي وُجدت قبل زمن الأمراء وكانت بزعامة تامبي بن قباردا، وأن ينال جاء (دون أن تذكر من أين ومتى وكيف ) فأصبح ملك أوأمير بلاد الأديغة. وذكرت أن أصل ينال المتعدد الألقاب غير متفق عليه، فمن قائل إنه يرجع إلى شراكسة مصر، وآخرون أنه من تتار الخزر”… بل ومن تتر بقايا القبيلة الذهبية كما يرى ل.غوميليف L. Gumilev في حديثه 1994عن بيكوفيتش شيركاسي، أحد قواد الجيش الروسي الذي رسم اول خريطة لبحر الخزر (قزوين) وسمي أحد خلجانه باسمه وقُتل في خيوة…. لكن المرجح أن ينال يرجع في أصله إلى قبيلة الأبخاز- الأبازة. وكان مسلماً تزوج بثلاث نسوة (وأربعه في رواية أخرى). كما ترجح كافة المراجع أنه توفي في أبخازيا، ودفن فيها. إذ يذكر شوره “أن الأمير ينال العظيم، وبعد اخضاعه الأبخاز نشر السلام من مقره على ضفاف نهر ديزبه (بزيبش) الذي يصب في البحر الأسود قرب مدينة بيتسونده. وتوفي (لا يذكر التاريخ) في أبخازيا. ويعرف الأبخازقبره بـ (ينال كوبي أي: قبر ينال) ويقدسون مقامه ويحرمون الرعي واصطياد (قتل) الطرائد في حرمه”. وعلى الرغم من شبه الإجماع على دفنه في جبل قرب موقع وقلعة بسخو Pskhu في أبخازيا فإن موقع قبره مازال موضع بحث. إذ يزعم السكان المحليون أنه قد تم دفنه في كهف على قمة جبل على ارتفاع 1200 م ويصعب العثور عليه. ويزعم آخرون أنه يقع على الجانب الجنوبي من الجبل، إذ يوجد بروز يشبه التلة، من الواضح أنه شكل اصطناعي، حيث يُتوقع العثور فيه على رفات ينال الأكبر . ويذكر شوره أن التتابع السلالي لأمراء القبردي (القبرتاي) وصولا إلى ينال، متعارف عليه، وأنه أخذه من كتاب مكتوب باللغة التركية دون ذكر عنوانه واسم مؤلفه.

أما فيما يخص السلطان الأشرف سيف الدين ينال العلائي فالأمر مغاير لما تقدم تماماً، ولا أجد ما يربط أصله ونشأته وسيرته الذاتية بالأمير ينال الكبيرسوى تشابه اسميهما. إضافة إلى أن أخبار الأمير ينال ضبابية وغير موثقة ومشكوك في أحداثها وصحة تواريخها التي تفتقر إلى الدقة، في حين تتميز أخبار السلطان ينال بالصحة والصدق سجلها المؤرخون المعاصرون ومن تلاهم بأمانة سنة بسنة. ليس هذا فحسب بل أن تاريخ وفاة السلطان وقبره وموقعه مسجلان وبدقة، مقابل الشكوك والتخمينات المتضاربة حول نشأة وسيرة ووفاة الأمير ينال القفقاسي وموقع قبره في أبخازيا.

فالسلطان ينال ولد في القاهرة سنة 1381لأب تاجر شركسي. ر. Van Donzel, E. J). (1994و (2000 Raymond, Andre). و. (2010Natho, Kadir I.) ولعل هذا ما أغرى الكثيرين إلى تحبيذ الرواية السابقة لربط نسب الأسرالأميرية الأديغية به، متناسين أن السلطان لم يغادر مصر وأراضي السلطنة الشركسية ولم تطأ اٌقدامه بلاد الأديغة. كما فاتهم غياب أي سبب أو دافع يدعوه لهجر مصر وحكم إمبراطورية سلطنة إسلامية كبرى إلى قفقاسيا. ولقد تزوج السلطان ينال زوجة واحدة أنجب منها ابنين وبنتين. وبعد ثمان سنوات من الحكم (بين 1453-1461) توفي في 25 شباط من سنة 1461. حين اجتاح وباء الطاعون مصر. ففي 3 شباط مرض فأوصى بخلافة ولده أحمد له، وتوفي بعد ذلك في يوم الخميس من شباط. عن عمربلغ 81 عاما. ودفن في مجمعه في قرافة القاهرة.

وأخيرا وليس آخراً، يبدو لي أن تقليعة (موضة) السعي لانتساب الأقوام والحكام المسلمين من غير العرب إلى البيت النبوي وللعرب لغايات تخدم مصالحهم، لم يسلم الشعب الأديغي من التأثر بها.منذ أن دافع الأديغة (الجركس أو الشركس) عن الإسلام وحموه من الاحتلال الأوروبي وأنقذوا وجوده، وبسطوا نفوذهم على أجزاء مهمة من دياره وبصورة خاصة مقدساته. ولعل تمسك بعضهم برواية نسبة ملكهم ينال إلى البيت السلطاني/ الملكي في مصر وتوابعها يدخل في هذا الإطار، على الرغم من كل ماتقدم من شواهد ووقائع تنفي ذلك. فينال بلاد الأديغة (أديغيا أوتشركيسيا أو تشركستان) هو غير ينال سلطنة مصر وبلاد الشام والحجاز وغيرها وليسا من سلالة واحدة.

عادل عبدالسلام (لاش)
دمشق تشرين الثاني 2018
1- صورة عنوان كتاب (تاريخ شعب الأديغة) النسخة الأديغية – 1958
2- صورة غلاف كتيب (قهر الوجوه العابسة بذكر نسب الجراكسة من قريش)
3- صورة مجمع ضريح السلطان ينال في قرافة القاهرة

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


  •   
  •   
  •   
سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

عادل عبد السلام

الدكتور عادل عبدالسلام لاش من أبناء قرية مرج السلطان، من مواليد عسال الورد عام 1933. يحمل دكتوراه في العلوم الجغرافية الطبيعية من جامعة برلين الحرة. وهو أستاذ في جامعة دمشق منذ عام 1965. له 32 كتاباً منشوراً و10 أمليات جامعية مطبوعة، بالإضافة إلى أكثر من 150 مقالة وبحث علمي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى