مقالات

جلال أمين زريق .. علماء اللاذقية وأعيانها

 
 
 

جلال امين زريق … شاعر ومدرس ووزير ومترجم ومؤلف لكتب المناهج الدراسية في الرياضيات

هو جلال  بن أمين افندي  بن السيد علي  بن محمد (الملقب بزريق)  بن الحاج عابدين  بن الحاج مصطفى (واقف جامع الشيخ ضاهر)  بن الحاج ابراهيم فرحات
ورد في معجم البابطين عنه التالي:

ولد في مدينة اللاذقية سنة 1902 وتوفي في بيروت 1969، ودفن بمسقط رأسه.

عاش في سورية، وفلسطين، ولبنان، والعراق، وفرنسا.

تلقى تعليمه قبل الجامعي (الابتدائي والثانوي) في اللاذقية، ثم رحل إلى بيروت، فحصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات من الجامعة الأمريكية (1924).

عمل مدرسًا لمادة الرياضيات في دار المعلمين، بالقدس، سنة واحدة، طرد بعدها بتهمة التحريض على الإضراب (مع زميليه درويش المقدادي وجورجي معمر)، ثم

عمل في دار المعلمين العليا ببغداد، ثم في كلية الهندسة ببغداد أيضاً، واستُغني عن خدماته لموقف فكري، ليعود إلى فلسطين (1930) مديرًا لكلية النجاح الوطنية بنابلس، فأستاذًا لمادة الرياضيات في «الكلية العربية» بالقدس، لمدة عامين.
وظف في مكتب الترجمة بالقدس، إلى أن عين (1945) أمينًا عامًا لوزارة التربية (السورية) بالإضافة إلى أمانة سر الجامعة السورية، وفي (1949) اختير مديراً عاماً للبرق والبريد، كما اشتغل في اليونسكو.

الإنتاج الشعري:
– له عدة قصائد ومقطوعات وردت في أثناء ترجماته (مصادر دراسته).

الأعمال الأخرى:
– ترجم عن الفرنسية إلى العربية قصة «إميل» (التربوية) التي كتبها الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو- طبع 1930 ، وله مؤلفات في الجبر والرياضة والهندسة، وترجم كتابًا عن الانفجار السكاني، وألف آخر عن التربية الصحية في الريف.
لم يصلنا من شعره غير القليل، ويدل إقبال أهل الموسيقا والغناء على أدائه إلى ما فيه من جمال الإيقاع ورشاقة الأصوات وجمال المعاني، ولا شك في أن مرثيته في صديقه الشاعر إبراهيم طوقان تعد من عيون الشعر الحديث، وتحقق ما أشرنا إليه من عذوبة الإيقاع وحلاوة التشكيل الصوتي، وبخاصة اختيار الكلمة/ القافية، وطرافة المعاني التي جاوزت مألوف التعبير عن الفقد والحزن.

عناوين القصائد:
ضيعتَ عهدي
يا قدس
في رثاء إبراهيم طوقان
يا جارتي ليلى

منقول من مصادر مختلفة…..

ضيعتَ عهدي

ضـيعتَ عهدي بعـد مـا لجَّ الهـــــــــــوى ___________________________________

فـي مهجتـي الـحـرَّى وأضنـانـي الجـــــوى ___________________________________

مـا ضرَّ لـو خـالفتَ يـا ظبـيَ اللـــــــوى ___________________________________

طبْعَ الـحسـان وصنـتَ مـيثـاقَ الهـــــــوى ___________________________________

أعـمـلـتَ سحـرك فـي صـمـيـم حشـاشـتــــي ___________________________________

فبعثتَ مـن طـيِّ الضلـوع صـبـابتـــــــــي ___________________________________

حتى إذا أمسـى هـواك عـلالـتـــــــــــي ___________________________________

حـمَّلـتَ ضعفـي كل أوزار الهــــــــــــوى ___________________________________

يا قدس

تـريـديـن أن أسلـو هـواكِ وأنـتهـــــــي ___________________________________

وهل يـنـتهـي قـلـب عـلــــــــــيكِ يذوبُ ___________________________________

فديـتكِ لا سـرِّي عـلـيك بــــــــــــمغلقٍ ___________________________________

ولا نزعـاتُ النفس عـنك تغـــــــــــــيب ___________________________________

وإنـي لـيضنـيـنـي ادِّكـارك نـائـــــــيًا ___________________________________

فكـيف احتـيـالـي والـمزار قـــــــــريب ___________________________________

ألـم تعـلـمـي يـا قـرّةَ العـيـن أننــــي ___________________________________

إذا نـابنـي بؤس إلـيكِ أنـــــــــــــيب ___________________________________

فلا كـان عـيشٌ لـيس فـيـه تعــــــــــلُّلٌ ___________________________________

ولا كـان قـلـبٌ لـيس فـيـه حـبــــــــيب
انتهى ما ورد في معجم البابطين

 جلال شاعر سلس العبارة يميل للدعابة والأنس في شعره، موغل في العفوية وبارع في الهجاء والغزل. إلا أن الغريب في مؤلفاته كلها أنه لم يجمع ديواناً لقصائده ولا حرفاً في نثرياته وأدبياته التي بقيت حتى هذا الزمن مخطوطة بيده فقط وجل ما ألّف كان في تخصصه العلمي. وهو القائل في رثاء إبراهيم طوقان:
عجلت علينا وأنت الصبور………………….. فهل ضقت ذرعاً بحمل الأذى
وكنت تغص بحلو الشراب…………………… فكيف استسغت مــذاق الردى

” كان الثلاثي ابراهيم طوقان (أبو جعفر) وعبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) وجلال زريق (أبو رعد) يؤلفون عصبة شعرية رفيعة، فكتبوا قصائد وطنية لامعة، وأشعاراً عابثة، وأناشيد مدهشة، وغزليات رقيقة. وشكل هؤلاء شوطاً فريداً في مسيرة الحركة الشعرية في فلسطين. ومع أن جلال زريق (سوري من اللاذقية) كـــان أقلـــهم اهتماماً بالشعر، بل كـــرس جهده لتعليم الرياضيات، إلا أن كثيراً من القصائد المنسوبة الـــى ابراهيم طوقان، على سبيل المثال، هي إبداع مشترك للـــثلاثة معاً. ولعل حصة ابراهيم كانت الأوفر فنُسبت كلها إليـــه، مـــثل «التائية» المعروفة وهي قصيدة هاذية ومكشوفة، علـــى غرار قصيدة «ياتين ياتوت يا رمان يا عنب» التي توزعت بـــين حافظ جميل (من العراق) ووجيه البارودي (من سورية) وابــراهيم طوقان، والتي نُظمت في فتاتين دمشقيتين جميلتين همـــا ليلى تين وشقيقتها أليس كانتا تدرسان في الجامعة الأميركيــة في بيروت.”

مصادر الدراسة:
1 – راضي صدوق: ديوان الشعر العربي في القرن العشرين- دار كرمة للنشر – روما 1994.
2 – يعقوب العودات: من أعــلام الفكر والأدب في فلسطين (ط 2) وكالة التوزيع الأردنية- عمان 1987 .
3 – الدوريات: نشرت له قصيدة بمجلة الهلال (القاهرية) سنة 1922 .

جلال أمين زريق .. علماء اللاذقية وأعيانها

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


 
 
 
سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي