You dont have javascript enabled! Please enable it!
أعلام وشخصيات

نزار قباني

1923- 1998

ولد نزار قباني في حيّ مئذنة الشحم بدمشق عام 1923م.

والده توفيق قباني ينتمي لأسرة تهتمّ بالعلم والثقافة، وتشتغل بالتجارة ومنها أبو خليل القباني رائد المسرح الغنائي في سورية ومصر.

 أشقائه:معتز، رشيد، صباح قباني، هيفاء، وصال.

تزوج نزار مرتين كانت الأولى من زهرة آقبيق في سنة 1946، وأنجب منها هدباء وتوفيق، ولكنّ هذا الزواج أخفق.

تزوج مرة ثانية من بلقيس الراوي (عراقية)، وأنجب منها عمر وزينب.

من أهمّ الأحداث التي أثرت في مسيرة حياته الشعرية انتحار أخته وصال سنة 1938، لأنها لم تستطع أن تتزوج بمن تحبّ.

نزار قباني في منزل العائلة بدمشق عام 1938

الدراسة:

 درس في الكلية العلمية الوطنية التي كانت تجمع بين الثقافتين العربية والفرنسية.

حصل على البكالوريا – القسم الثاني.

عين كاتباً في الإدارة المركزية في وزارة الخارجية في الخامس من نيسان عام 1945م.

وفي الأول من آب عام 1945 نقل من العمل في الإدارة المركزية في الخارجية السورية إلى القنصلية السورية في الإسكندرية.

عمل بعد ذلك في السفارة السورية في لندن (1952ـ1955)، ثم في السفارة السورية في مدريد (1962ـ1966)، كما عمل في السفارة السورية في بكّين وطوكيو.

بعد استقالته من وزارة الخارجية أسس داراً للنشر باسمه في بيروت التي انتقل للعيش فيها مع زوجته بلقيس الراوي، وبعد مقتلها في تفجير مبنى السفارة العراقية في بيروت، غادر نزار لبنان وتنقل ما بين بارس وجنيف، ثم استقر  في لندن.


مؤلفاته:

أصدر نزار قباني قصيدة طويلة بعنوان «دنيا الحروب» عام 1941، ثم أصدر بعد ذلك نحو إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، وكانت مجموعته الشعرية الأولى «قالت لي السمراء» سنة 1944 التي كتب مقدمتها منير العجلاني.

ثم أصدر بعد ذلك مجموعاته الشعرية الآتية: «طفولة نهد» و«سامبا»، و«أنتِ لي» و«قصائد» و«حبيبتي» و«الرسم بالكلمات» و«يوميات امرأة لا مبالية» و«قصائد متوحشة» و«كتاب الحبّ»، وهذه المجموعات العشر هي مجموع ما تضمنه المجلد الأول من الأعمال الشعرية الكاملة، كما تضمن المجلد الثاني سبع مجموعات شعرية أخرى هي: «أشعار خارجة على القانون» و«أحبّكِ.. أحبُّكِ والبقية تأتي» و«إلى بيروت الأنثى مع حبّي» و«100رسالة حب» و«كل عام وأنت حبيبتي» و«أشهد أن لا امرأة إلاّ أنتِ» و«هكذا أكتب تاريخ النساء»، وتضمن المجلد الثالث بعض أعماله السياسية، وأهمها: «هوامش على دفتر النكسة» و«الممثلون» و«الاستجواب» و«فتح» و«شعراء الأرض المحتلة»، وتضمن المجلّد الرابع من أعماله الكاملة مايأتي: «قصيدة بلقيس» و«الحبّ لا يقف عند الضوء الأحمر» و«سيبقى الحبّ سيّدي».

أما المجلد الخامس فقد تضمن «الأوراق السّرية لعاشق قرمطي» و«لا غالب إلاّ الحبّ» و«هل تسمعين صهيل أحزاني»، في حين يتضمن المجلد السادس بعض أعماله الشعرية السياسية، وهي «قصائد مغضوب عليها» و«تزوجتك أيتها الحرية» و«الكبريت في يدي ودويلاتكم من ورق» و«هوامش على دفتر النكسة».

أما المجلدان السابع والثامن فهما في نثر نزار، وتضمن المجلد السابع الأعمال النثرية الآتية: «الشعر قنديل أخضر» و«قصتي مع الشعر» و«عن الشعر والجنس والثورة» و«المرأة في شعري وفي حياتي»، في حين يتضمن المجلد الثامن الأعمال الآتية: «ما هو الشعر؟» و«العصافير لا تطلب تأشيرة دخول» و«لعبت بإتقان وها هي مفاتيحي» و«جمهورية جندستان»؛ وهي مسرحية، وهناك أعماله الشعرية التي أصدرها في مجموعات، كـ«أنا رجل واحد… وأنتِ قبيلة من النساء» الصادر في سنة 1993.

  حاول نزار من جانب آخر أن يحرّر جسد المرأة من أن يكون سلعة تُباع وتُشرى إلى غاية إنسانية نبيلة، ومن إرادة مسلوبة إلى سلطة الإرادة، فهي إنسان كامل لها ما للرجل من إرادة وإحساسات وعواطف، وهي صاحبة الحق الكامل في حياتها، ولذلك دعاها إلى الثورة على بعض العادات الدخيلة في المجتمع في كثير من قصائده، كما دعاها إلى رفض الظلم والتمرد.

شعره السياسي كان لا يقلّ عن شعره في المرأة شهرةً وانتشاراً على الرغم من أنّ نزاراً لم ينتم ِ إلى أيّ حزب سياسي يحتضنه، ويشجّع شعره، كما هي الحالة عند معظم الشعراء العرب المعاصرين المشهورين، وعلى الرغم من أنّ صوت نزار كان قبل النكسة 1967م مخصصاً في الجملة لموضوعات المرأة جمالاً وتحريراً إلا أن المجتمع العربي لم يغب عن ذهنه، وقد تبدى ذلك في قصيدته «غرناطة».


 التكريم:

أطلق اسمه على أحد شوارع دمشق في حي أبو رمانة قبيل وفاته، وأرسل حينها  رسالة إلى محمد زهير تغلبي محافظ مدينة دمشق، كتبها في الثاني عشر من آذار عام 1998م بمناسبة تسمية الشارع باسمه.


وفاته:

توفي في لندن في الثلاثين من نيسان عام 1998م.

نقل الجثمان  من لندن إلى دمشق في الثالث من أيار، وشيع من منزله شقيقه صباح، ودفن في مقبرة الباب الصغير بعد أن صلي عليه في مسجد بدر.


قيل وكُتب عنه:

  وصفه الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، بكونه “شاعرا حقيقيا له لغته الخاصة، إلى جانب كونه جريئًا في لغته واختيار موضوعاته”، لكنه انتقد هذه الجرأة “التي وصلت في المرحلة الأخيرة من قصائده “لما يشبه السباب”.

بينما قال الشاعر علي منصور، إن نزار قد حفر اسمه في الذاكرة الجماعيّة وأنه شكل حالة لدى الجمهور حتى يمكن إعتباره عمر بن أبي ربيعة في العصر الحديث.

وعن شعره السياسي قال حسين بن حمزة: “أذاق العرب صنوفًا من التقريظ جامعًا بين جلد الذات وجلد الحكام، في طريقة ناجعة للتنفيس عن الغضب والألم”.

 قال الشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة هو أنه نقل موضوع الحب من الوصف الخارجي إلى موضوع خاص في الشعر العربي الحديث، حيث لا يشبهه أحد.


انظر:

رسالة الشاعر نزار قباني إلى محمد زهير تغلبي محافظ مدينة دمشق عام 1998

نص وصية الشاعر نزار قباني بخط اليد

بطاقة دعوة لحضور أمسية شعرية لـ نزار قباني في دمشق عام 1979

مرسوم تعيين نزار القباني كاتباً في وزارة الخارجية عام 1945

قرار نقل نزار القباني من وزارة الخارجية إلى القنصلية السورية في الإسكندرية عام 1945

المراجع والهوامش:

(1). عين بموجب المرسوم رقم 527 الصادر في السادس والعشرين من نيسان عام 1945م، انظر: مرسوم تعيين نزار القباني كاتباً في وزارة الخارجية عام 1945

(2). قرار الخارجية السورية رقم 48 الصادر في الأول من آب عام 1945مالجريدة الرسمية- دمشق العدد الصادر في عام 1945م، صـ 989، انظر: قرار نقل نزار القباني من وزارة الخارجية إلى القنصلية السورية في الإسكندرية عام 1945

(3). النابلسي (شاكر)، الضوء واللغبة استكناه نقدي لنزار قباني، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1986م.

(4). عبد العزيز شرف، محمود الهندي، نزار قباني.. التجربة الشعرية والسيرة الذاتية، دار قباء، القاهرة 2000

(5). موسى (خليل)، الموسوعة العربية، المجلد 15

(6). رسالة نزار قباني إلى محمد زهير تغلبي محافظ دمشق عام 1998

(7). الشرقاوي (جمال)،في ذكرى رحيله.. ماذا قال المثقفون العرب عن نزار قباني؟، صدى البلد



 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى