أعلام وشخصيات

محمد زاكي الدندشي

1896 - 1981

التاريخ السوري المعاصر - محمد زاكي الدندشي

ولد الشيخ محمد زاكي الدندشي  في حماة عام 1896م.

والده : أحمد الدندشي، ولد الشيخ زاكي في حماه لعائلة متواضعة الحال ، عرفت بالتدين والصلاح، كان والده أحمد فقير الحال، محباً للعلماء، مواظباً على حضور مجالسهم، وخاصة مجالس الشيخ محمد علي المراد، وكان يتمنى أن يرزقه الله ولداً ويعلمه العلوم الشرعية، ويكون من هؤلاء العلماء الأجلة ،، يروى أن والده أحمد رأى في منامه رؤيا أثناء حمل والدته فيه أنه رزق مولوداً يحمل سيفاً، فتفاءل بهذه الرؤيا في أن ينشأ هذا الولد الوحيد على حب العلم وأهله.

لما بلغ الشيخ زاكي السادسة من عمره أرسله والده إلى كتّاب الشيخ محمود الحامد (وهو والد الشيخ محمد الحامد) ليتعلم مبادئ القراءة والكتابة وقراءة القرآن الكريم، ثم رغب والده أن يتابع ولده تحصيل العلم الشرعي، ولم يكن الحال المعيشي يسعفه للإنفاق عليه، فحمل ابنه محمد زاكي إلى الشيخ محمد علي المراد ووضعه بين يديه ليتولى تربيته وتعليمه، بقي الشيخ زاكي عند الشيخ محمد علي المراد يتعلم العلوم الشرعية والعربية والأخلاق، ولاحظ الشيخ نبوغه المتفرد وخاصة في الفقه.

بعد وفاة الشيخ محمد علي المراد تولى تربيته ومتابعة تعليمه الشيخ أحمد مراد الكبير، وأخذ عنه جل العلوم من فقه حنفي، ولغة عربية، وتصوف، ولما ظهر نبوغه في الفقه واللغة ازداد حب الشيخ أحمد له، وأدرك أنه سيكون له شأن في العلم فشجعه على متابعة الدراسة .

شيوخه: شيخه الأول الشيخ محمد علي المراد، والشيخ أحمد المراد الكبير، وقرأ الفقه الحنفي على الشيخ عبد القادر اللبابيدي، ودرس الحديث الشريف ومصطلحه على الشيخ محمد علي الدلال، ودرس علوم النحو والفرائض والعقيدة على الشيخ محمد أديب الحوراني، ودرس أيضاً على مجموعة من علماء حماة في عصره ،، وانكب على مطالعة الكتب الشرعية، ويحقق معانيها، ويدرك مقاصدها ومراميها بهمة لا تعرف الملل حتى فتح الله عليه، وعرف فضله ونبوغه عند شيوخه، وبرع بين أقرانه وخاصة في الفقه الحنفي، حتى أقر له شيوخه واعترفوا بفضله.

أعماله ووظائفه: عمل في التدريس الرسمي في دار العلوم الشرعية فكان يدرس الفقه الحنفي والفرائض والأصول والعقيدة فانتفع به كثير من الطلاب، كما أنه درس في المساجد حيث كان له درس يومي بعد الفجر في جامع الأربعين في حي العليليات يدرس فيه الفقه الحنفي، وبعض كتب النحو، كما كان له درس يومي بعد العصر في الجامع الجديد في سوق المنصورية ـ سوق الطويل.

صفاته: كان متواضعاً دمث الخلق، يحترم العلماء، ويقدّر مكانتهم وفضلهم، وكان يحترم فتاوى الشيوخ في عصره سواء كانوا من أقرانه أو تلامذته، كان عفيفاً فقير الحال، يروى أنه في شبابه عمل خادماً في جامع المسعود حتى فرّج الله عنه باستلام إمامة وخطابة جامع الأربعين، ومن ثم التدريس الرسمي في دار العلوم الشرعية.

من تلامذته: الشيخ محمد الحامد، والشيخ محمد منير لطفي، والشيخ سعيد العبد الله شيخ القراء في حماة، والشيخ عبد الرحمن الكرم، والشيخ عبد الرحمن السبسبي، والشيخ حسن الدندشي، وغيرهم كثير.

توفي في حماة عام 1981م(1) ..


(1) أرشيف مجموعة محبي الأديب وليد قنباز.

أنظر كتاب: محمد أديب كلكل، الأنيس في الوحدة.

التاريخ السوري المعاصر - محمد زاكي الدندشي
 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي