قضايا

الموقف الأميركي من تتويج فيصل ملكاً وإعلان إستقلال سورية عام 1920

الموقف الأميركي من تتويج فيصل ملكاً وإعلان إستقلال سورية عام 1920

إعلان الاستقلال والتتويج

دعا الأمير فيصل المؤتمر السوري إلى إجتماع في السادس من آذار 1920م، وفي اليوم الثاني، اتخذ الأعضاء قراراً بالاجماع بإعلان استقلال سورية بحدودها الطبيعية بما فيها فلسطين، ورفض وعد بلفور، وإعلان الأمير فيصل بن الحسين ملكاً على سورية.

جرى الاحتفال بإعلان الاستقلال في اليوم التالي في الثامن من آذار 1920، وتم تتويج فيصل ملكاً من على شرفة البلدية. وقدمت الحكومة برئاسة زيد استقالتها، وفطلب فيصل من رضا الركابي تشكيل الحكومة الجديدة، كما تشكل بلاط ملكي لفيصل برئاسة إحسان الجابري.

شكل إعلان إستقلال سورية وتتويج فيصل بن الحسين ملكاً على سورية ردود أفعال دولية وإقليمية وداخلية.

الموقف الأميركي قبيل الإعلان

قام القنصل الأمريكي بإرسال برقية لوزارة الخارجية طالبًا التعليمات لكيفية تصرفه، جاء الرد التالي:

وزارة الخارجية الأمريكية

واشنطن،

16 مارس، 1920

عاجل

القنصل الأمريكي

بيروت

إلى دمشق الفتية.

برقيتك بتاريخ 11 مارس

ما لم تنوِ القنصليتان البريطانية والفرنسية قبول الدعوة لحضور حفل التتويج، فأنت مكلف بتغييب نفسك عن دمشق طوال فترة الاحتفالات التي من المفترض أن تُقام، ظاهريًا أنك مسافر إلى بيروت للتشاور مع زميلك، لأمر عاجل

فيلز

890د. 01

890د.01/2

شمال شرق

أكس ي.م.س

بيسينار

أنو مساعد السكرتير.

 المراجع والهوامش:

(1) البرقية صدرت في 16 آذار أي بعد التتويج وإعلان الاستقلال، صورة البرقية في أرشيف الموقع - غير منشورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى