ولد عبد الكريم النحلاوي في دمشق عام 1926.
ودرس الابتدائية والثانوية وتخرج منها عام 1948.
انتسب إلى الكلية العسكرية، وكان من الطلاب المقبولين بموجب الأمر العسكري الصادر عن القائد العام للجيش والذي نشر في الحادي عشر من أيلول عام 1948م.
تخرج من الكلية العسكرية عام 1950م، وسمي برتبة ملازم بموجب المرسوم رقم 849 الذي أصدره الرئيس هاشم الأتاسي في الرابع من أيار عام 1950.
عايش سلسلة الإنقلابات التي جرت في سورية منذ إنقلاب حسني الزعيم عام 1949م.
في فترة الوحدة، عمل المقدم عبد الكريم النحلاوي نائبا لمدير إدارة شؤون الضباط في الجيش الأول ومديراً لمكتب المشير عبد الحكيم عامر الذي كان بمثابة الحاكم الفعلي في سورية.
قاد الحركة العسكرية التي أنهت الوحدة بين سورية ومصر عام 1961م. أو الذي يعرف بـ إنقلاب 28 أيلول عام 1961م،
إنقلابه الثاني:
قاد المقدم عبد الكريم النحلاوي إنقلاباً فاشلاً في الثاني في 28 آذار 1962م، وحينها استيقظت دمشق على انتشار وحدات الجيش في شوارعها والدبابات في الساحات العامة، وحول وزارة الدفاع، ومبنى الإذاعة والتلفزيون، وقد أغلقت الحدود ومنع التجول. أصدر قادة الانقلاب البلاغ العسكري الأول والذي حمل رقم 26 معتبرين هذا الانقلاب امتداداً وتعميماً لإنقلاب 28 أيلول عام 1961م، والذي توقفت بلاغاته عند الرقم 25.
بعد فشل الإنقلاب، أحيلت القضية إلى محكمة أمن الدولة العسكرية العليا الاستئنافية، وصدر قرار اتهامي للعقيد السابق عبد الكريم النحلاوي الذي عين أخيراً في السفارة السورية في بون بعد أن نقل إلى وزارة الخارجية برتبة مستشار إعتباراً من مطلع العام الحالي بمحاولة السيطرة على الحكم عند ترؤسه حركة 28 آذار الماضي وحل المجلس النيابي وشل الحياة الديمقراطية في البلاد.
الإبعاد والتسريح:
أبعد عبد الكريم النحلاوي وعدد من زملائه خارج البلاد، ثم سرح من الجيش.
بعد إنقلاب الثامن من آذار عام 1963م شمله مرسوم العزل المدني رقم 29 الذي صدر في 23 آذار 1963م، حيث فرض عليه العزل المدني مدة عشر سنوات.
كما حوكم غيابياً في محكمة الأمن القومي التي كانت برئاسة المقدم صلاح الضلي رئيس المجلس العرفي وعضوية النقيب محمد رباح الطويل والنقيب علي عوض ضماد، بتهمة بتهمة قصم الوحدة بين سورية ومصر، وقيادة إنقلاب 28 أيلول 1961م.
العمل في السعودية:
غادر عبد الكريم النحلاوي بعد تسريحه من الجيش إلى السعودية حيث عمل فيها محاسباً في إحدى الشركات التجارية في الرياض حتى تقاعده.
شهادته:
في عام 2010 أدلى بشهادته على العصر في عدة حلقات على قناة الجزيرة.





