وثائق وبياناتاليهود

برلماني سوري يهودي يوضح موقف يهود سورية من قرار تقسيم فلسطين

نص كلمة السيد وحيد مزراحي التي القاها في مجلس النواب السوري عام 1947

  •   
  •   
  •   

بدأت أعمل الدورة العادية الأولى في الدور التشريعي الرابع لمجلس النواب السوري في الثامن من تشرين الثاني عام 1947م.

وتمحورت جلسات الدورة الأولى حول تقسيم فلسطين. وألقى العديد من النواب كلمات ومداخلات حول قرار تقسيم فلسطين، ومنهم البرلماني اليهودي وحيد مزراحي الذي أوضح في كلمته موقف يهود سورية من القرار والصهيونية التي قال ان اليهود يعتبرونها عقيدة سياسية بعيدة عن الدين.

نص كلمة السيد وحيد مزراحي التي القاها في الجلسة السابعة من الدورة العادية الأولى في الدور التشريعي الرابع لمجلس النواب السوري:

سيدي الرئيس:

انني أعبر عن شعور ورأي أبناء الطائفة الاسرائيلية في هذه البلاد الذين يتمتعون منذ قرون بالمساواة مع بقية الطوائف في الحقوق والواجبات يصون حقوقهم دستور ديمقراطي صحيح

ان ابناء الطائفة الاسرائيلية في هذه البلاد يعترفون بكل اخلاص بأنهم كانوا ولا يزالوا منذ مئات من السنين معتبرين أنفسهم من أبناء هذا الوطن تجمعهم جامعة العنصرية ومصلحة الوطن والعادات واللغة.

نعم ان الغالبية العظمى من الأمم العربية تدين بالإسلام ولكن بين العرب كثيرين على غير هذا الدين وهذا لا يمنعهم من التمسك بعروبتهم.

وقد جاء القرآن الكريم صريح النص في الحض على مراعاة الذميين واحترام عقائدهم فضرب بذلك المثل الأعلى في التسامح وأعطى للأمم المسماة الأمم المتمدنة درساً بليغاً في احترام عقائد الغير.

فاليهود في هذه البلاد يستنكرون هذا القرار الجائر، ويستنكرون أعمال الصهيونية ويعتبرون الصهيونية عقيدة سياسية عربية منقصة عن الدين لا تتفق مع عادات ولغة وأخلاق يهود البلاد العربية فإذا كانت الصهيونية التي تأتينا من الغرب تريد أن تجعلنا ضمن حظيرتها فأنا أعلن من هنا اننا بريئون منها ومن عملها. فأنا أرجو أن يعلم الجميع أننا لا نشاطر الصهيونية عملها وأننا لا نتفق واياها بغاياتها وأساليبها وسنكون في مقدمة المجاهدين العاملين لدفع أذى الصهيونية عن هذه البلاد والسلام.

برلماني سوري يهودي يوضح موقف يهود سورية من قرار تقسيم فلسطين

المصدر
محاضر مجلس النواب السوري عام 1948م، الدور التشريعي الرابع، الدورة العادية الأولى، الجلسة السابعة، صـ 274
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق