قضايا
زيارة وفد مجلس الأمة المصري إلى سورية عام 1957
زيارة الوفد البرلماني المصري إلى سورية عام 1957
ضم الوفد أربعين نائباً برئاسة أنور السادات.
تصريحات الجانبين قبل الزيارة:
أدلى أنور السادات وكيل مجلس الأمة ورئيس الوفد البرلماني لزيارة سورية بتصريح قبل سفره إلى دمشق، فقال: (إن الوفد البرلماني المصري لا ينتقل إلا من بلد إلى بلد آخر في قطر واحد). واضاف أننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يأتي اليوم الذي تتحقق فيه آمال القومية العربية فتزول فيه الحدود بين البلاد العربية.
وقال عبد الرحمن العظم سفير سورية في القاهرة : (إننا نعلق على رحلة وفد مجلس الأمة أكبر الآمال لأنها ستؤكد للشعب المصري أن في سورية شعباً يقف دائماً إلى جانبه في الشدائد وأن شعوره نحو الوحدة يجيش من صميم قلبه، ونحن نرجو أن يكون في هذه الرحلة ما يعجل بتحقيق الوحدة المنشودة بين البلدين).
استقبال الوفد:
وصل الوفد إلى دمشق في يوم السادس عشر من تشرين الثاني عام 1957م.
وكان في استقباله المتطوعين من المقاومة الشعبية بدمشق.
والاستقبال الشعبي لم يقتصر فقط على دمشق بل تكرر في معظم المدن التي زارها الوفد، ويذكر أحمد أبو صالح عضو قيادة حزب البعث ورئيس حزب الاتحاد القومي في حلب الطريقة والحفاوة التي استقبل فيها الوفد المصري ومدى التنافس الذي جرى بين الأحزاب والهيئات في حلب على استقباله.
ورفعت عند استقبال الوفد لافتتات كتب عليها: “عاش الاتحاد بين سورية ومصر”.
الهدف من الزيارة:
كان الهدف من الزيارة هو التواصل مع القوى السياسية والشعبية في سورية وعرض موقف مصر من الوحدة.
أهميتها:
تأتي الزيارة في إطار التحضير لتفاهمات ثنائية لإقامة الوحدة.






