حكومة معروف الدواليبي الأولى
| تاريخ التشكيل: | الثامن والعشرين من تشرين الثاني عام 1951م |
| تاريخ انتهاء المهام: | الأول من كانون الأول عام 1951م |

تشكيل حكومة معروف الدواليبي الأولى
حكومة معروف الدواليبي تشكلت في الثامن والعشرين من تشرين الثاني عام 1951م واستمرت حتى الأول من كانون الأول عام 1951م عند قيام انقلاب أديب الشيشكلي.
وبعد الانقلاب على الشيشكلي في شباط عام 1954م أصدر الرئيس هاشم الأتاسي مرسوماً في الأول من آذار عام 1954م يقضي بقبول استقالة حكومة معروف الدواليبي الأولى.
أعضاء حكومة معروف الدواليبي الأولى
ضمن الحكومة كلاً من:
| الرقم | الاسم | الحقيبة الوزارية | المنطقة | الصفة |
| 1 | معروف الدواليبي | رئيس الحكومة ووزيراً للدفاع الوطني | ||
| 2 | منير العجلاني | وزارة العدليـة | ||
| 3 | هاني السباعي | وزارة المعارف | ||
| 4 | أحمد قنبر | وزارة الداخلية | ||
| 5 | محمد المبارك | وزارة الزراعة | ||
| 6 | شاكر العاص | وزارة الخارجية | ||
| 7 | عبد الرحمن العظم | وزارة المالية | ||
| 8 | علي بوظو | وزارة الاقتصاد الوطني | ||
| 9 | محمد الشواف | وزارة الصحة والإسعاف العام | ||
| 10 | جورج شاهين | وزارة الأشغال العامة والمواصلات |
انتهاء المهام
استمرت حتى الأول من كانون الأول عام 1951م.
أبرز الأحداث في عهد حكومة معروف الدواليبي الأولى
أبرز الأحداث والتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي جرت في عهد حكومة معروف الدواليبي الأولى.
• الأزمة الوزارية في سورية عام 1951م
• إنقلاب أديب الشيشكلي الثاني عام 1951م
• إضراب السويداء تضامناً مع مصر ضد مشروع قيادة الشرق الأوسط عام 1951م
ظروف تشكيل الحكومة
مع استقالة حكومة حسن الحكيم دخلت البلاد مجدداً في أزمة وزارية حادة دامت 18 يوماً، في فترة عاصفة من حياة سورية والمنطقة، وقد وصفت صحيفة “النصر” المستقلة تلك الحالة بما يلي:
طالبت جميع كتل المجلس وأصرت على أن يتحمل “حزب الشعب” مسؤولياته، ويشكل حكومة برئاسة أحد أركانه: (رشدي الكيخيا، أو القدسي، الدواليبي).
رفعت قيادة “حزب الشعب” إلى رئيس الجمهورية قائمة من 18 اسماً “ليس فيها أي من الأركان المذكورين أعلاه” ليكلف واحداً منها بتشكيل الحكومة، فوقع اختياره على زكي الخطيب، الذي سارع إلى الإعتذار، ثم عمد الرئيس الأتاسي إلى تكليف الدواليبي، متجاوزاً القائمة المرفوعة من “حزب الشعب”.
بذل معروف الدواليبي جهوداً حثيثة لإقناع الكيخيا، والقدسي، والشيشكلي لحلحة الأمور، وتسهيل مهمته ساعده في ذلك مصطفى السباعي وأكرم الحوراني وآخرون من قادة الأحزاب الميثاقية، لكن ذك كله لم يؤد إلى نتيجة فاضطر الدواليبي للاعتذار.
بعد ذلك قام الرئيس هاشم الأتاسي بتكليف “سعيد حيدر” فلم تأخذ الكتل البرلمانية ذلك على محمل الجد، وتم تكليف “عبد الباقي نظام الدين” الذي لم يكن حظه بأفضل من حظوظ سابقيه.
بعد تفاقم الأزمة عاد الرئيس الأتاسي بشكل مفاجئ إلى تكليف الدواليبي، فشكل الأخير وزارة يمكن أن توصف بوزارة التحدي، واقتصرت على وزراء من “حزب الشعب” والكتلة الإسلامية وبعض المستقلين.








