البرقالهاتفالأحدث

الهاتف في سورية

الهاتف في سورية

الهاتف في سورية

أحدث الهاتف في ولاية سورية في سنة 1908، وكان مقتصراً على الأعمال الرسمية ثم سمح للأهالي بالاشتراك تحت إشراف ديوان البرق الملكي[1].

قطعت الخطوط الأهلية في أثناء الحرب العالمية الأولى، وانحصرت بالأسلاك الرسمية التي تجاوزت دمشق إلى مناطق الجيوش ومواقع الحرب، فضلاً عن الدوائر الرئيسية الملكية والعسكرية، كما ذكر محمد كردعلي[2].

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918م، أعيدت خطوط  الهاتف القديمة للعمل، واستعملت كلمة الهاتف في  العهد الفيصلي عوضاً عن كلمة تلفون .

في عام 1920م أسست سلطات الانتداب الفرنسي شبكة أسلاك هاتفية على أنقاض الشبكة القديمة، وكان الهدف عسكري بالدرجة الأولى، لربط القوات العسكرية الفرنسية بالدرجة الأولى. وتم مد الأسلاك إلى المدن الرئيسية مثل دمشق وحمص وحماة وحلب والإسكندرونة، وسمح للبعض بالاشتراك والارتباط والتخاطب بها مقابل أجور مقطوعة على كل ثلاث دقائق تمر أثناء المخابرة. وارتبطت الحكومات التي شكلت في ظل الانتداب في كل من تلك المدن بدوائرها المركزية هاتفياً، واستقلت قوات الدرك بشبكة أسلاك خاصة مع مخافرها، ثم تطور الأمر وصارت الهواتف بمتناول شرائح أكبر من المواطن.

كما ربطت سورية خارجياً بخط هاتفي بفلسطين وشرق الأردن ومصر والعراق. كان جيش الشرق الفرنسي يدير الخدمات الهاتفية بالتعاون مع مفتشية مراكز البريد والبرق، وقد أثير موضوع تنازل الجيش عن احتكاره ولكن الاتفاق لم يتم [3].

بعد الحرب العالمية الثانية زاد الإقبال على خطوط الهاتف في مختلف المدن السورية، وبات الهاتف متاحاً لطبقات عديدة في المجتمع السوري، الأمر الذي دعا الحكومات المتعاقبة إلى زيادة الخطوط الهاتفية. ففي عام 1952، أصدر فوزي سلو مرسوماً تشريعياً قضى بالسماح للمديرية العامة للبريد والبرق والهاتف بإضافة خمسة آلاف خط هاتفي إلى مقسم دمشق، ووجاء في الأسباب الموجبة لصدور المرسوم أن الأربعة آلاف خط هاتفي التي ركبت مجدداً في مدينة دمشق بالإضافة إلى الستة آلاف خط استنفذ أكثرها ولم يبق منها إلا الجزء اليسير.

في عام 1965 تولت وزارة الدفاع السورية أمور تركيب المقاسم الهاتفية الخاصة، وصدر مرسوم تشريعي في الرابع والعشرين من حزيران، قضى بأن تتولى الوزارة تركيب المقاسم الهاتفية الخاصة بها وتمديداتها الفرعية، وأن لا تخضع هذه المقاسم والخطوط الهاتفية الفرعية للرسوم  والأجور المنصوص عنها في نظام المؤسسة العامة للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية.

[1] (عوض) عبد العزيز محمد، الإدارة العثمانية في ولاية سورية  1864 – 1914 ، دار المعارف، القاهرة، صـ 289.

[2] كرد علي (محمد) خطط الشام، الجزء الخامس، صـ 238.

[3] علي إسماعيل (حكمت)، نظام الانتداب الفرنسي على سورية، صـ345.

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900سورية 1901سورية 1902سورية 1903سورية 1904
سورية 1905سورية 1906سورية 1907سورية 1908سورية 1909
سورية 1910سورية 1911سورية 1912سورية 1913سورية 1914
سورية 1915سورية 1916سورية 1917سورية 1918سورية 1919
سورية 1920سورية 1921سورية 1922سورية 1923سورية 1924
سورية 1925سورية 1926سورية 1927سورية 1928سورية 1929
سورية 1930سورية 1931سورية 1932سورية 1933سورية 1934
سورية 1935سورية 1936سورية 1937سورية 1938سورية 1939
سورية 1940سورية 1941سورية 1942سورية 1943سورية 1944
سورية 1945سورية 1946سورية 1947سورية 1948سورية 1949
سورية 1950سورية 1951سورية 1952سورية 1953سورية 1954
سورية 1955سورية 1956سورية 1957سورية 1958سورية 1959
سورية 1960سورية 1961سورية 1962سورية 1963سورية 1964
سورية 1965سورية 1966سورية 1967سورية 1968سورية 1969
سورية 1970سورية 1971سورية 1972سورية 1973سورية 1974
سورية 1975سورية 1976سورية 1977سورية 1978سورية 1979
سورية 1980سورية 1981سورية 1982سورية 1983سورية 1984
سورية 1985سورية 1986سورية 1987سورية 1988سورية 1989
سورية 1990سورية 1991سورية 1992سورية 1993سورية 1994
سورية 1995سورية 1996سورية 1997سورية 1998سورية 1999
سورية2000

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي