You dont have javascript enabled! Please enable it!
أعلام وشخصياتالأدباء والكتابسلايد

فارس زرزور

يعد الأديب فارس زرزور من أبرز كتّاب الأدب الواقعي، ومن أهم كتّاب الرواية التاريخية في الأدب السوري المعاصر.

ولد ونشأ في حي شعبي في دمشق عام 1929م والبعض يرجح أنه ولد عام 1930.

نال الشهادة المتوسطة في عام 1947 وعين معلماً في محافظة الجزيرة. ثم نال الشهادة الثانوية في عام
1949، فانتسب إثرها إلى الكلية العسكرية، متأثراً برواية «كل شيء هادئ على الجبهة
الغربية» للكاتب الألماني إريش ماريا ريمارك[ر]، وتخرج فيها ضابطاً.

قام زرزور في الخمسينيات بعدة رحلات إلى لبنان والعراق والكويت، كما أقام مدة قصيرة من الزمن في مصر بصفة ملحق عسكري، إلى أن سُرِّح من الجيش في عام 1959 مع بداية عهد الوحدة .

بدأ زرزور  خطواته الأولى في مجال الكتابة القصصية منذ النصف الثاني من أربعينيات القرن العشرين، ونشر بعض قصصه منذ عام 1950 في مجلة «الجندي» .

اهتم الكاتب بالقصة القصيرة جنساً أدبياً، ونشر مجموعات لافتة، منها «حتى القطرة الأخيرة» (1961)، و«اثنان وأربعون راكباً ونصف» (1967)، و«لاهو كما هو، ولاشيء مكانه» التي نشرها في تونس عام 1976، وكذلك مجموعة «أبانا الذي في الأرض» (1983).  

في الجبهة كتب فارس زرزور قصة “شجرة البطم” التي فازت بالجائزة الثانية لمجلة الجندي، وجاءت مكافأتها 100 ل.س بالكهرباء وبالماء الى بيت أبويه، وفي احدى العقوبات التي ستؤخر ترفيعه كتب قصة “السجين”، ومن جنوب سورية الى شمالها ستتقاذفه العقوبات، ملاحقاً بشبهة “اليسارية”، حتى يُسرح من الجيش أثناء الوحدة السورية – المصرية 1958 – 1961 وبعدما نقل مع من نقل من الضباط الى القاهرة، والتقى فيها بنجيب محفوظ ويوسف ادريس وإحسان عبد القدوس.

نشر زرزور عام 1962 بحثاً تاريخياً بعنوان «معارك الحرية في سورية» رصد فيه تاريخ نضال الشعب العربي السوري من أجل حريته واستقلاله. ولم يبق اهتمامه بهذا الجانب من التاريخ محصوراً بالبحث والتقصي، بل امتد إلى الكتابة الروائية متجسداً في ثلاثيته التاريخية «حسن جبل» (1969) و«لن تسقط المدينة» (1969) و«كل ما يحترق يلتهب» (1986). وقد قام المخرج السينمائي نبيل المالح بتحويل الجزء الأول من الثلاثية إلى سيناريو فيلم أخرجه بعنوان «الفهد» من إنتاج المؤسسة العامة للسينما بدمشق. ويحلل الكاتب في هذه الثلاثية جوانب مختلفة من أشكال وصور النضال ضد المستعمر الفرنسي، عبر مجموعة من الشخصيات، نساء ورجالاً، استطاعت أن تحمل لواء المقاومة بصلابة، في تصوير واقعي أخاذ.

  لم ينل زرزور ما يستحقه من الاهتمام، وعانى كثيراً من المشكلات العائلية في السنوات الأخيرة من حياته بسبب ابنه المعوق ومرض زوجته، لهذا آثر العزلة وأهمل مظهره الخارجي وغدا لا مبالياً، فأعرض عنه كثير من زملائه ومعارفه، ونسيته الصحافة أو تناسته لما صار إليه.

توفي في دمشق وكانت وفاته مفاجئة، وتم تشييعه إلى مثواه الأخير في الرابع والعشرين من كانون الثاني (يناير) من العام 2003، وسط إهمال الزملاء والأصدقاء، فضلاً عن إهمل اتحاد الكتاب العرب له، حيث لم يسر خلف جنازته من أدباء سوريا سوى اثنين فقط! ، ويعتقد أن إهمال النقاد السوريين نتاج فارس زرزور الأدبي عائد إلى عبثية ومزاجية الكاتب، وعدم انضوائه تحت جنح شلة أو حزب رغم ميوله الاشتراكية والقومية الواضحة في أدبه، وابتعاده عن كل عصبية وتعصب. 

المصادر:

الموسوعة العربية، المجلد العاشر، صـ 334.

مجلة الكفاح العربي.

نبيل سليمان، صحيفة الحياة، العدد 14557، الصادر في 30 كانون الثاني 2003م.

موقع دي برس.

 



 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى