أعلام وشخصيات

خالد الحكيم (الحمصي)

1878 - 1944

التاريخ السوري المعاصر - خالد الحكيم (الحمصي)

خالد الحكيم ( الحمصي) :

ولد خالد بن ياسين بن محمد بن عبد الله المكي الإشبيلي في حمص من أبوين فقيرين عام 1878م

ينتسب إلى عائلة استوطنت حمص بعد نزوحها من الأندلس منذ أكثر من أربعة قرون، وامتهن الكثير من أفرادها الطب طوال قرنين فأصبحت تعرف بأل الحكيم.

اشتهر من أجداده السيد عبد الله الذي منحه السلطان محمود فرماناً برتبة ( باشا)، وبتوليه ولاية سورية.

  دخل المدارس التركية في دمشق، والآستانة، فلمع فيها وتخرج مهندساً عسكرياً.

عين مديراً ثانياً لمعامل الأسلحة في العاصمة العثمانية، ثم مهندساً في الخط الحجازي قبيل إنشائه بقليل، فظل يعمل في هذا الخط منذ المباشرة فيه إلى الانتهاء منه، وتعرف أثناء عمله هذا بالبلاد العربية، وبأحوالها.

ثم عين مهندساً لأوقاف سورية، ومفتشاً لمبانيها العسكرية ثم عين الآستانة من جديد وظل فيها مدة طويلة إلى قبيل الحرب العالمية الأولى.

التقى في الآستانة برجالات العرب، واشتدت أواصر صداقته مع عبد الحميد الزهراوي، واتفقا على العمل السياسي سوية للوقوف أمام سياسة الاتحاديين.

غادر خالد الحكيم مع المجاهدين إلى ليبيا للجهاد ضد الطليان، وظل فيها يحارب أكثر من سنتين في طرابلس وبرقة حتى أوشكت الثورة أن تنقضي، وحتى لجأ أكثر المجاهدين فيها إلى مصر فعاد خالد الحكيم إلى مصر ومنها إلى سورية.

أخذ خالد الحكيم بعد عودته إلى سورية يعمل مع عبد الحميد الزهراوي  ضد الاتحاديين، وفي هذه الفترة استدعى خالد الحكيم للجيش التركي، وشارك في معركة ترعة السويس. 

تمكن خالد الحكيم  من الفرار مع سبعين مجاهداً مسلحاً ضربوا بادية الشام طمعاً في تأسيس ثورة فيها، لأن جمال باشا كان قد حولهم إلى محكمة عالية.

التحق خالد الحكيم في قوات الثورة العربية الكبرى وعمل فيها كضابط في العقبة وأبي اللسن ثم في مصر وفلسطين وسورية، ولما اتضح له من تصرفات الشريف حسين وابنه فيصل أنهما غير قادرين على تحقيق مبادئ الثورة العربية تنكر لهما.

وكان يحمل على  فيصل بن الحسين لإعتماده على صداقة بريطانية ودعمها، ولعدم إعداده ما يلزم من القوة، والمال للغد ولسياسة الارتجالية التي لا تتناسب مع القرن العشرين.

اشترك خالد الحكيم في موقعة ميسلون، وبعد دخول الفرنسيين دمشق لجأ إلى شرق الأردن، واشتغل مهندساً للأشغال العامة هناك، ولكن سرعان ما غادر الأردن بعدما لمس تغير سياسة الأمير عبد الله وبعدما صدر حكم من المحكمة العسكرية الفرنسية في دمشق يقضي بإعدامه.

انتثل إلى فلسطين ثم إلى مصر ثم إلى الرياض مع صديقه الضابط العقيد حسن وفقي بك، الذي يعد من ابرز العسكريين آنذاك.

 التحق خالد الحكيم بالجيش السعودي، واشترك في معركة جدة التي دامت زهاء سنة ولما سقطت جدة كان خالد الحكيم ممثل سلطان نجد لاستلامها من الهاشميين.

ثم أصبح مستشاراً للملك عبد العزيز وصديقه المقرب.

لما نشبت الثورة السورية الكبرى عام 1925م، عمل خالد الحكيم بماله من مكانه محترمة لدى الحجاز ونجد على إمداد الثوار بالمال والسلاح والترحيب بمن يلجأ منهم إلى تلك البلاد.

بعد ذلك توترت علاقته مع الملك عبد العزيز ثم مرض ونقل إلى دمشق وظل يعاني من المرض لمدة سنتين حتى وفاته في السادس من نيسان 1944م.

أنجب خالد الحكيم خمسة أولاد هم ضياء وعمر ومساعد وأيمن وحمد.

المصدر
أعلام الأدب والفن، أدهم الجندي، صـ 19-20
 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي