أعلام وشخصياتالأدباء والكتابالشعر في سورية

عمر أبو ريشة

1910- 1990

التاريخ السوري المعاصر - عمر أبو ريشة

وُلِد الشاعر عمر أبو ريشة في عكا في العاشر من نيسان 1910 وتوفي في الرياض عام 1990م.

أسرته:

هو شافع بن الشيخ مصطفى أبو ريشة، وُلِدَ في القرعون على ما يروي عمر. وعلى الرغم أنه أصبح قائم مقام في منبج والخليل، فإنه أمضى سنين طويلة منفياً أو دائم الترحال، وبعد عودته من المنفى أقام في حلب، حيث عمل في الزراعة، ثم ترك الزراعة، وقبل منصب قائم مقام طرابلس. أما والدته فهي خيرة الله بنت إبراهيم علي نور الدين اليشرطي، وهي فتاة من عكا ، أما أبوها فقد كان شيخ الطريقة الشاذلية.

أعماله:

 كان عمر يُعرف بالخطيب والشاعر والمؤلّف المسرحي، التحق بالجامعة الأميركية في بيروت،  ثم سافر إلى إنجلترا ليدرس الكيمياء الصناعية، لكنّهُ انقلب إلى دراسة الأدب الإنجليزي، ثم ترك لندن إلى باريس.

عاد عمر إلى حلب، وتسلّم إدارة دار الكتب الوطنية، وفي عام 1947 أقيمت حفلة في الدار في ذكرى الجلاء، فألقى قصيدتهُ “عروس المجد” التي يقول في مطلعها:

يا عروس المجدِ تيهي واسحبي

في مغانينا ذيول الشهبِ

لن تري حفنة رملٍ فوقها

لم تُعطّر بِدما حرٍّ أبي

درج البغيُ عليها حقبةً

وهوى دون بلوغِ الأربِ .

مثّل عمر أبو ريشة سوريا سفيراً زهاء ربع قرن،  فكان وزيراً مفوضاً للحكومة السورية في البرازيل من عام 1949 وحتى 1953م، ثم وزيراً مفوضاً في الأرجنتين وتشيلي حتى 1954م، بعدها سفيراً للحكومة السورية في الهند حتى عام 1958م، وبعد إعلان الوحدة عين سفيراً للجمهورية العربية المتحدة في الهند من عم 1958-1959م، ثم سفيراً في النمسا حتى عام 1961م، بعدها سفيراً في الولايات المتحدة الأميركية من عام 1961 وحتى 1963م, ثم سفيراً في الهند من عام 1964 وحتى 1970م,

انتُخِب خلال فترة حياته الدبلوماسية عضواً في الأكاديمية البرازيلية للآداب كاريوكا _ ريو دي جانيرو، وعضواً في المجمع الهندي للثقافة العالميّة، كما انتخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1948م.

للشاعر عمر أبوريشة الكثير من الاعمال والمسرحيات الشعرية الهامة في تاريخ الشعر العربي الحديث. ومن هذه الأعمال والدواوين والمجموعات الشعرية نذكر:

ديوان بيت وبيان

ديوان نساء

ديوان كاجوارد.

غنيت في مأتمي

أمرك يا رب

مسرحية تاج محل

مسرحية علي

مسرحية سميراميس

مسرحية محكمة الشعراء

مسرحية الحسين

مسرحية شعرية رايات ذي قار

مسرحية الطوفان

كما له ديوان شعر في اللغة الانكليزية. 

توفي الشاعر عمر أبو ريشة في الرابع عشر من تموز عام 1990 م، وكان قد أصيب بجلطة دماغية لزم الفِراش على أثرها لمدة سبعة أشهر في مستشفى الملك فيصل في الرياض(1).

بعد الوفاة نُقِل جثمانه إلى حلب حيث تمّ دفنه، وكُتِبت على شاهدة قبره هذه الأبيات:

إنْ يسألوا عنّي وقد راعهم

أنْ أبصروا هيكلي الموصدا

لا تقلقي لا تطرقي خشِعة

لا تسمحي للحزنِ أنْ يولدا

قولي لهم: سافر، قولي لهم:

إنّ لهُ في كوكبٍ موعِدا .


(1) باسل عمر حريري- الشاعر عمر أبو ريشة 


انظر:

سامي الخيمي: الجاسوس كوهين والسفير الوطني عمر أبو ريشة 

عمر أبو ريشة والرئيس جون كينيدي

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي