وثائق وبيانات

مذكرة عمل فرنسية بريطانية تتعلق باحتلال سورية وفلسطين والعراق 1919

  •   
  •   
  •   

    مذكرة عمل فرنسية بريطانية تتعلق باحتلال سورية وفلسطين والعراق إلى أن يتخذ قرار بشأن توزيع الانتداب

1- تتخذ إجراءات فورية استعداداً لجلاء الجيش البريطاني عن سورية وكيليكية بما في ذلك مضيق طوروس.
2- تشعر الحكومة الفرنسية والأمير فيصل بنوايا للبدء بالجلاء عن سورية وكيليكية في اليوم الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 1919.
3- عندما يتخذ قرار بشأن من يستلم الصلاحيات لاحتلال المواقع العسكرية في مختلف المناطق التي ستجلو عنها، ينبغي أن تؤخذ الاتفاقيات المعقودة بين حكومتي فرنسا وبريطانيا والتصريحات التي صرحوا بها بعين الاعتبار، وليس هذه وحسب بل الاتفاقيات والتصريحات القائمة بين هاتين الدولتين وبين العرب. 
4- وفقا لهذه اللحظة تجلو القوات الفرنسية والانكليزية عن سورية في المواقع الواقعة غرب خط سايكس_ بيكو وفي كيليكية.
وستحل القوات المرابطة في مواقع دمشق وحمص وحماة.
5- بعد انسحاب القوات العسكرية لن تتحمل الحكومة البريطانية ولا القائد العام البريطاني أية مسؤولية في المناطق التي انسحب منها.
6- وعليه تكون المناطق التي يحتلها الجيش البريطاني في فلسطين وحدودها القديمة كما كانت أي من(( دان إلى بئر السبع)) والعراق بما في ذلك منطقة الموصل.
وهذا الاحتلال ينسجم مع الاتفاقيات التي عقدت في شهر كانون الأول/ ديسمبر من سنة 1918 بين كليمنصو ولويد جورج.
7- أن الحكومة البريطانية على استعداد في أي وقت كان أن تبحث مسألة الحدود الفلسطينية_ السورية والحدود العراقية- السورية. وفي حال الخلاف على هذه الحدود المشار إليها فإن الحكومة البريطانية مستعدة أن تحسم الخلاف بإحالة القضية إلى تحكيم حكم يعينه الرئيس ولسن.
8- وفقا للمبادئ التي تتضمنها اتفاقية سايكس-بيكو فإن الحكومة الفرنسية لن تعارض حق إنشاء سكة حديدية بين حيفا والعراق وتمنحه إياه الحكومة العربية في ممر بعد المسح الهندسي الذي قد يصل شمالاً إلى أي مكان عند خط العرض المار في دير الزور.
    كما أنه سيكون لبريطانيا العظمى حق إنشاء خطوط أنابيب للنفط، وإنشاء سكك حديدية، وبالإضافة إلى هذا سيكون للحكومة البريطانية الحق الدائم في كل زمان أن تحسن هذه الطرق الحديدية، وخطوط أنابين النفط، وأن تنقل الجيوش بواسطة السكك الحديدية، كما أن تمارس هذه الحقوق في زمن الحرب دون المساس بحياد الحكومة الفرنسية أو حياد الدولة العربية.
    وفي حال الخلاف على الممر الذي ستمر فيه السكك الحديدية وخطوط أنابيب النفط فإن الحكومة البريطانية على استعداد أن تعرض هذا الخلاف للتحكيم بواسطة حكم يعينه الرئيس ولسن.
 9-تشعر الحكومة البريطانية الحكومة الفرنسية والأمير فيصل عن عزمها على القيام فوراً بمسح هندسي بغية العثور إذا كان الأمر ممكنا على ممر للسكة الحديدية ولخطوط النفط يقع كليا في منطقة الانتداب البريطاني وذلك لاستخدام حقها في بناء هذه الخطوط.
10- إلى أن يتم تعيين الحدود بين فلسطين والعراق ويكون للقائد العام البريطاني حق احتلال مواقع عسكرية واقعة ضمن الحدود التي تدعمها الحكومة البريطانية. 
11- بعد أن تعهدت الحكومة الفرنسية بحماية الشعب الأرمني فإن الحكومة البريطانية توافق على نقل الجيوش الفرنسية الفوري بطريق الاسكندرونة- مرسين لهذا الغرض.
   
باريس في 13 أيلول/ سيبتمبر1919

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق