محافظة الرقةملفات

المسيحية في الرقة

المسيحية في الرقة

يعود الوجود المسيحي في الرقة الحديثة التي تأسست بعد عام 1860 إلى فترة الحرب العالمية الأولى بعد مذابح الأرمن التي قام بها الاتراك .

بعد هذه المذابح هجر قسم كبير من الأرمن المسيحين إلى حلب ودير الزور والرقة.

حيث تذكر صونيا الفرا في كتابها الرقة وأبعادها الاجتماعية أن حوالي 150 أسرة وفدت إلى الرقة وقد هاجر قسم منهم إلى حلب ثم عادوا إلى الرقة في الخمسينات على إثر الثورة الزراعية التي حدثت في الرقة حيث عملوا كمزارعين وكميكانيكيين أو تقنيين.

اندمج المسيحين في المجتمع الرقي بشكل شبه كامل حيث تبنى عدد كبير من أبناء العشائر الفتيات المسيحيات، بالإضافة إلى الزواج منهن.

الملحق الاول

الأرمن : قطن عدد من الأرمن في الرقة عام 1915 وقد حصلوا على حماية عائلة العجيلي عند وصولهم. وكان عددهم يقارب 150 اسرة في الرقة وكانوا جميعاً تقريباً يعودون الى نواحي أورفه. وقد هاجر بعضهم فيما بعد نحو حلب، ولكن كثيراً منهم وفدوا على اثر النهضة الزراعية في منطقة الرقة ولاسيما ابتداء من عام 1951 كمزارعين وكميكانيكيين او تقنيين. ونجد من بين المائة وستين عائلة ارمنية التي تقطن الرقة ثلاثين أسرة كاثوليكية.

 اعتنق بعضهم الاسلام، كما أعتنقه الآخرون لأسباب مختلفة (كالزواج أو التلاعب الاداري) كما تقدمت بعض العائلات الأرمنية المسلمة بطلبات للعودة الى ديانتها الأولى ، وتمكنت عائلتان من التنصر . وتحمل الاسر الأرمنية اسمين ، الأول أرمني والثاني عربي . ويتكلمون اللغة الكردية ويكتسون ثيابا كردية الطراز . وبما أن بقية الأرمن ترفض عقد زيجات معهم فهم يتزوجون من ضمن مجموعتهم بصورة رئيسية .

ه- نموذج تجمع مذهبي، كما هو لا يظهر تجمع النصارى الرقة اطلاقا في حي خاص بهم ، الحال بشكل خاص في دير الزور . فغياب نواة مستقرة وذات بنية – 283 – واضحة قد حال دون نشوء هذه الظاهرة ، وهذا نجده بالذات في حالة الارمن . فهناك القليل جدا من العائلات المسيحية التي استقرت بصورة نهائية في الرقة . وعلى الرغم من كل شيء فانه تبدو منذ عدة سنوات بوادر ملامح تجمع للعائلات المسيحية في شمال منطقة التوسع ، بجوار الملعب البلدي . غير أن هذه الظاهرة لا تمس سوى عدد محدود من العائلات ، أو 34 عائلة سنة 1975 ، وسيكون من المبالغة أن نستنتج من ذلك نشوء حي مسيحي حقيقي في هذه المنطقة

المسيحية في الرقة

تؤلف الاقلية المسيحية بقية سكان الرقة أو 5%وتتألف اساسا من عائلات ارمنية قدمت لاجئة للمدينة.

كما تضم عددا صغيرا من عائلات الروم الارثوذكس الكاثوليكية.

والاشورية والسريان الكاثوليك والكلدان وكان تعداد هذه الاقلية المسيحية في عام 1970حوالي 1500شخصا وتمتلك كنيسة في داخل المدينة.

كما يملك الارمن عددا من اراضي الوقف التي منحت لهم على اثر قدومهم للمدينة.

وتضم الأوقاف الأرمنية حوانيت في شارع السوق قريبا من مركز المدينة فضلا عن اراض تلاصقها اقامت عليها المجموعة الأرمنية مدرسة طائفية هي مدرسة “الحرية “.

الصورة للمدرسة الحرية للارمن الأرثوذكس.

 الملحق الثاني

العائلات الارمنيةوالرهاوية

التي هاجرت الى الرقة

1- سركيس أراكليان بن نوري يمكث في الرقة وهاجر أخوه زهراب الى اميركا.

2- كيورك دردريان هاجر وعائلته الى اميركا.

3- كيورك دامرجيان “حداد” هاجرت عائلته من الرقة الى حلب.

4-وانيس دردريان “يمارس اولاده التجارة في الرقة وبعض أولاده هاجروا الى ايطاليا”

5- ابراهام دامرجيان هاجروا من الرقة الى حلب.

6-نظاريت داباغيان هاجروا من الرقة الى بيروت.

7- كراكوس اكماجيان هاجروا من الرقة الى بيروت

8-مكرديج بكمازيان هاجر الى بيروت

9-ميناس الفران هاجروا من الرقة

10-استيفان مكرديجيان هاجروا الى بيروت

11-فارتان أغا هاجروا الى الرقة

12-خاجير نرسيسيان هاجر الى حلب

13-مارديروس بدروسيان هاجر الى حلب

14-توماس توماسيان”حلاق” هاجر الى بيروت

15-توماس توماسيان “اسكافي” هاجر الى حلب

16- ناظو بوغوصيان هاجر الى حلب

17-آكوب متومجيان

18-آكوب غزاريان هاجر الى حلب

19-آكوب مطصفيان هاجر الى بيروت

20-ديومداريان هاجر الى بيروت

21- غازار اسحاقيان هاجر الى حلب

22_نرسيس حلوجيان هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية

23_بردانت كرابيث بوغوصيان هاجر الى الولايات المتحدة الأمريكية

24_كركور كليجيان هاجر الى الولايات المتحدة الأمريكية

25_مكرديك نظاريان هاجر الى حلب

26_آكوب سركيسيان هاجر الى حلب

27_بنيامين العربجي هاجر الى ارمينيا

28_آرمين كابكيجيان هاجر الى حلب ثم الى بيروت

29_ليفون كليجيان هاجر الى بيروت

30_وانيس كل آغيان هاجر الى حلب

31_يوسف مكرديج بيرجيكليان عاش في الرقة

32_داود خاجوشا شويان يعيش في الرقة

33_برونت ابراهميان هاجر واولاده الى حلب

34_كريكور ابراهميان يعيش هو وعائلته في الرقة

35_مهران هاجر الى حلب

36_كيفورك طاشيجان هاجر الى بيروت

37_مارديروس كريكوريان

38_كركور بدروسيان ابو بدر

39_آكوب طاشجيان المصور “هاجر اولاده كرنيك وديكران الى الولايات المتحدة الأمريكية “.

40_خورين دباغيان هاجر الى حلب

41_جاروش اوزونيان “اصله من عينتاب”

هاجر الى حلب

42_جركسيان “يسمى علي المشلب ”

هاجر الى بيروت

43_مكرديج كركتلي هاجر الى حلب

44_ مكرديج جركسيان هاجر الى بيروت

45_طاطوز خاجيريان “صيدلي اصله من ساسون ” هاجر الى حلب

46_آكوب سركسيان “يعرف بأحمد السلطان ” هاجر هو وولده زافين الى الولايات المتحدة الأمريكية

47_مكرديج سركسيان تبناه انور باشا وأدخله المدرسة الحربية ولكنه هرب الى الرقة ثم هاجر ابنه سورين الى السعودية

48_بوغوص مكرديج يعيش هو وعائلته في الرقة والد الانسة تاكوهيه وهي معلمة وعضوة المكتب التنفيذي للادارة المحلية

49_ارسين قيومجيان وهو صاحب مكتبة السلام.

50_الاغا آكوب صاغائليان “في مدينة تل ابيض ” وهو من أورفا وهذه العائلة كانت تعيش في تل ابيض قبل تهجير الارمن هم الذين بنوا على عين عروس مطحنة مائية.

51_داود ابو لبوديان كان فارس قرموش يغزو مع عرب جيس ويضرب به المثل في الشجاعة وله مضافة تقدم القهوة المرة.

هاجروا الى الولايات المتحدة الأمريكية بعضهم لازال في الرقة وتل ابيض

محمد_عبدالحميدالحمد

عشائرالرقة_والجزيرة_200

الملحق الثالث

مدرسة “الحرية”.. التربية قبل التعليم

يوسف دعيس

21 نيسان 2010

 

الرقّة

«حصلت مدرسة “الحرية” الخاصة على ترخيص إحداثها في عام /1924/م، وتقع في وسط مدينة “الرقة”، في شارع صغير متفرع من شارع “القوتلي”، وكان موقعها السابق في شارع “هشام بن عبد الملك”، موضع مصرف التسليف الشعبي حالياً، وقد أحدثت لتعليم الطلاب من أبناء الطائفة الأرمنية في “الرقة”. ومنذ تأسيسها تعلم المنهاج الدراسي الوزاري المقرر لجميع الطلاب السوريين، إلى جانب تعليم اللغة الأرمنية “اللغة الطقسية”.

 

تعمل المدرسة بتمويل محلي، وبإشراف وزارة التربية، وهي تابعة لمطرانية الأرمن “الأرذوكس” في مدينة “حلب”، وتتبع تربوياً لوزارة التربية، ممثلة بمديرية التربية في “الرقة”، وتشكل نسبة الطلاب الأرمن فيها نحو /25%/ من إجمالي عدد الطلاب».

 

جميع أولادي تخرجوا في هذه المدرسة المتميزة، وتعود أسباب توجهي لتدريسهم هنا، تعليم اللغة الإنكليزية من الصف الأول، إضافة لما تتمتع به المدرسة بسمعة ممتازة في مجال التعليم، وإيلائها الوقت الكافي للتربية، والتواصل معنا، ووضعنا بصورة أوضاع الطلاب، ومستواهم العلمي، إضافة للهدوء، وهي السمة الغالبة على جو المدرسة، وهي مبعث اطمئنان لأولياء أمور الطلاب

هذا ما ذكرته لموقع eRaqqa السيدة “تاكوهي مكرديج”، مديرة مدرسة “الحرية” الخاصة في معرض حديثها عن تاريخ إحداث المدرسة.

 

وحول أهمية المدرسة، وموقعها في ذاكرة أهل “الرقة”، تقول “مكرديج”: «لفتت مدرسة “الحرية” الأنظار منذ تأسيسها، لأسباب عديدة، أولها لأنها تهتم بالتربية قبل التعليم، وثانياً زرع المحبة بين الطلاب والتواصل مع أهلهم، وإعلامهم بمتغيرات حياة الطالب الدراسية، بما يعزز المحبة والتفاهم، تحت شعار المحبة أساس النجاح، ثم تدريسها للغة الإنكليزية من الصف الأول، واهتمامها بالتواصل الاجتماعي مع أولياء الأمور، والتزامها بالدوام، وتعزيز فكرة الانضباط، والاهتمام بالنظافة الشخصية والعامة، وترغيب الطلاب بأساليب تربوية حديثة ومتميزة.

 

أيضاً هناك النتائج التي حققتها المدرسة على المستوى التعليمي، فمعظم طلابنا من الأوائل على مستوى الشهادتين، التعليم الأساسي والثانوية، وتشكل نسبة الرواد من طلاب المدرسة نسبة جيدة، ففي العام الدراسي الحالي /2009 ـ 2010/ وصل عدد الرواد من المدرسة إلى /13/ طالباً في مجال المعلوماتية والرياضيات والموسيقى والشطرنج والتمثيل والتعبير الأدبي، واللغة الإنكليزية، إضافة لذلك تقيم المدرسة حفل تخرج لطلاب الصف السادس، ضمن احتفالية اجتماعية متميزة في كل عام دراسي، والمشاركة بفقرة فنية افتتاحية بمهرجانات الطلائع السنوية».

 

وحول الانتساب للمدرسة، وقيمة الأقساط المالية المترتبة على الطلاب، تقول “مكرديج”: «عادة ما تعطي المدرسة أولوية للقبول لطلابها في التحضيري “الروضة”، وتبلغ قيمة القسط الدراسي لطلاب المرحلة الابتدائية /15/ ألف ليرة سورية، تسدد على دفعتين، ورسم التسجيل /1000/ ليرة، وقسط السيارة للسنة الدراسية /7000/ ليرة سورية، أما طلاب الروضة فتبلغ قيمة القسط السنوي /12/ ألف ليرة، ورسم تسجيل /1000/ ليرة، وقسط السيارة /6000/ ليرة سورية.

 

يبلغ إجمالي عدد الطلاب للعام الدراسي /2009 ـ 2010/م /238/ طالباً من التحضيري إلى الصف السادس، ومتوسط عدد الطلاب في الشعبة الواحدة نحو /30/ طالباً، ما عدا طلاب الروضة في شعبتين بواقع /41/ طالباً، ولدينا ازدحام في الصف الأول، نتيجة للإقبال على التسجيل في مدرستنا، إذ يبلغ عدد طلاب الشعبة /41/ طالباً».

 

وحول زيادة الشعب الصفية، والتوسع في البناء المدرسي، تضيف قائلة: «أمام الإقبال الكبير على التسجيل في المدرسة، حاولنا رسم سياسة جديدة لتوسعنا المستقبلي، فحصلن على قطعة أرض في منطقة “صراة عجاج” بمساحة /2600/م2، سنبني عليها مبنى حديث، يضم المدرسة وكنيسة لطائفة الأرمن “الأرذوكس”، وتضم المدرسة شعب صفية كافية لاستقبال الطلاب المنتسبين، إضافة لبناء صالة رياضية وقاعات لتعلم الموسيقى والفنون، لكي يستطيع الطلاب ممارسة أنشطتهم المدرسية وهواياتهم بشكل جيد، والوصول إلى مرحلة الإبداع والتميز».

 

كما التقى موقعنا الدكتور “مصطفى الهنداوي”، وهو والد لثلاث طلاب في المدرسة، حيث تحدث قائلاً: «جميع أولادي تخرجوا في هذه المدرسة المتميزة، وتعود أسباب توجهي لتدريسهم هنا، تعليم اللغة الإنكليزية من الصف الأول، إضافة لما تتمتع به المدرسة بسمعة ممتازة في مجال التعليم، وإيلائها الوقت الكافي للتربية، والتواصل معنا، ووضعنا بصورة أوضاع الطلاب، ومستواهم العلمي، إضافة للهدوء، وهي السمة الغالبة على جو المدرسة، وهي مبعث اطمئنان لأولياء أمور الطلاب».

يوسف دعيسى موقع الرقة2010

 

 

الملحق الرابع

 

تل أبيض ويسميها الأتراك اقجه قلعه” (القلعة البيضا) محطة على السكة الحديدية خط بغداد على بعد 220كيلومتر من حلب. منذ1922 بدا المسيحيون ان يقصدوها عندما انشأ فيها الجيش الإفرنسي قشلة عسكرية. ففتح بعضهم دكاكين للبيع إلى الجنود مع فرن. ثم بدأت البيوت والدكاكين تكثر. وهذه الدكاكين بعضها على محطة السكة الحديدية من الجهة السورية، وبعضها قرب القشلة العسكرية على بعد خمس دقائق من المحطة. وأكثر بيوت ودكاكين المسيحيين في هذا الجزء الثاني قرب القشلة. أكثر الذين على المحطة من السريان اليعاقبة من أهالي اورفا وهم نحو 20 عائلة، ومعهم عائلات ارمنية كثيرة وبضع عائلات كاثوليكية أما معظم الكاثوليك فيقطنون فوق. وهذا بيان سكان التل الأبيض :

عائلة : 38 سريان كاثوليك

7کلدان

5ارمن  من كاثوليك

10شتيى عائلات كاثوليكية

المجموع 60

٠ سريان يعاقبة 25

ارمن يعاقبة 100

إسلام 30

المجموع

215

 

ولا كاهن مستقيم في التل الأبيض : لا أرمني ولا سواه. إنما لليعاقبة محل للصلاة من لبن بسيط قرب محطة السكة الحديدية، كذلك الأرمن القديم لهم محل للصلاة أوسع من لبن مسقوف بتوتيا دون كاهن، ولهم مدرسة فيها معلمان وزهاء ماية ولد بين ذكور وإناث. وللمعارف أيضاً مدرسة فيها معلم عنده نحو 25 ولداً. التل الأبيض مركز ناحية خربة الرز مديرية : متعلقة بقضا الرقة.

 

التل الأبيض – الحالة الروحية والتدابير الواجب اتخاذها

معظم عائلات طائفتنا السريان الكاثوليك من ماردين. ويوجد أيضاً من مهاجري اورفا. وهم بلا كاهن من زمان ولا يأتيهم كاهن إلا لدى الضرورة ولأجل داعي عماد أو إكليل. وكم يؤسف لهذا الإهمال الموجودون فيه هؤلاء الكاثوليك إذ لا كاهن لديهم ولا كنيسة ولا من يهذب أولادهم ويلقنهم التعليم المسيحي. وما يُؤسف له أيضاً هو ان أشغال التل الأبيض ليست كالمرام وتجارة الأهالي متأخرة جداً. والرجل منقطعة عن هذه البقعة ولا ياتي إلا العدد القليل من تركيه للأخذ والعطاء، وذلك ان العداوة مستحكمة كل الاستحكام بين العشائر الموجودة في الحدود التركيه وبين قبائل الأراضي السورية. ولذلك فلا ياتي أحد من تركيه للتجارة كما يأتون إلى الجهات الأخرى التي زرتها إلى الآن. ولذلك فالجميع يتشكون من وقوف الحال الهائل.

هذا ما يحملني على الظن بأن مستقبل التل الأبيض للمسيحيين ليس بحسن وان عددهم يقل رويداً رويداً ان لم يتحسن الحال. ولا يوجد أمل معقول بتحسن الحال في المستقبل القريب، ولذلك فلا أشير بإنشاء محل للرسالة في التل الأبيض وانفاق الدراهم لذلك. ولكن من جهة أخرى لا يوافق ترك هؤلاء ال 50 عائلة كاثوليكية دون ان يتمكنوا من القيام بواجبهم الروحي، وليس بكاف على الإطلاق لما كان في الماضي ان يأتيهم كاهن مرتين ثلاثا في السنة فقط بل من الضروري افتقادهم على القليل 6 مرات في السنة بحيث يبقى الكاهن لديهم مدة أسبوع أو اثنين كل شهرين فيتمكنوا من الاعتراف والتناول وسماع الوعظ والإرشاد، ويتمكن الكاهن في هذه المدة من تثقيف الأولاد وإلقاء التعليم المسيحي كل يوم في المدة التي يقضيها بينهم.

 

التل الأبيض الحالة الروحية

وتركهم على هذه الحالة يبعدهم عن الدين ويجعلهم ارضيين لا غير. هذا ولا يوافق ان يكون دائماً الكاهن عند أفراد الجماعة وعلى عاتقهم وعائشا بينهم، لأن أغلب البيوت ان لم أقل كلها بالكاد تكفي أصحابها، وأغلب البيوت منها غرفة أو اثنتان لاستعمال العائلة. فوجود كاهن بينهم يضايقهم جداً وان كانوا لا يبينون ذلك. فمن الموافق ان ينشأ محل صغير للعبادة من لبن مسقوف بتوتيا كما عمل اليعاقبة والأرمن القديم.

وينشأ بالقرب منه غرفة المنامة الكاهن الذي يذهب للرسالة موقتاً، فيقيم هناك وأمر أكله يمكن ملافاته بسهولة، الأهم هو محل المنامة. هذا وبما ان اليعاقبة والأرمن القديم دون كاهن مقيم بينهم، فيسهل ملاطفتهم وخدمتهم الروحية واستجلابهم رويداً رويداً إلى الكثلكة. وكم يشق على الكاهن ان يرى هؤلاء الشعب المساكين في هذا الإهمال العظيم في هذا الفقر، لا مساعدة دينية وروحية تسندهم وتنعش فيهم روح الإيمان والتقوى فيعيشون للأرض ولا من يرفع أفكارهم إلى الأمور الروحية. وهكذا يفقدون رويداً رويداً الإيمان والعواطف المسيحية الحقة ويصيروا بلا دين ويعيشون عيشة طبيعية محضة. ما عدا الكاثوليك المشروحة أسماءهم اعلاه يوجد أشخاص جنود وضباط إفرنسيون كذلك هم مهملون ورأيت بينهم ضباطاً اتقياء ويودون تكميل فروضهم الدينية وهم محرومون منها إذ لا يوجد كاهن.  التل الأبيض نظرة إدارية في التل الأبيض

هذا وعلى مقربة من التل الأبيض على بعد ٤ كيلومترات قشله عسكرية كبيرة فيها فرقة عسكرية خيالة (scadron (24) والمحل يدعى عين العروس وهناك نبع ماء غزير جدير بهذا الاسم الجمال موقعه ومنظره، وعلى عين العروس قرية إسلامية وقومندان هذه القشله (L. Dambel) مسيحي من أول درجة وتحت يده كذلك جنود وضباط لبنانيون أو سوريون كاثوليك. يوجد في التل الأبيض محطة للتلغراف اللاسلكي، ومركز استخبارات راجع إلى الرقة، ومديرية خربة الرز مربوطة بالرقة : أي بلواء دير الزور

فيها مدرستان :

ولد 80مدرسة الأرمن القديم بين ذكور وإناث معلم 2

25مدرسة المعارف السورية ذكور وإناث معلم

أراضيها مهملة ولا فلاحة فيها. إنما الأرمن القديم وكلهم من ارموش قرب اورفا قد انشأوا مزارع شتى وعملوا جنائن وبساتين زرعوا فيها الأشجار التين والكرم والمشمش والرمان إلخ. ويزرعون كل أنواع الخضر ويعيشون أحسن عيشه واحوالهم أحسن من أحوال التجار، ويوجد جدول ماء لسقي الأراضي المذكورة وهو جدول ذو ماء غزير والأهالي تشرب من مياه الآبار والماء قريب ينبع على عمق ثلاثة أو أربعة امتار لا غير.

صباح الأحد الواقع في 13 كانون الأول 1931 الساعة 9 أقمت الذبيحة الإلهية في التل الأبيض، وقد تلطف كومندان القشلة العسكرية الموجودة قرب محطة السكة الحديدية الليوتنان قواص ماروني من رشميا ان يهيء غرفة كبيرة في القشله العسكرية المذكورة تسع كل المؤمنين الذين حضروا القداس الإلهي. وكان بين الحضور الليوتنان الكونت دامبل قمندان قشلة الخيالة الكبيرة الموجودة في عين العروس وهو : Comte de Pindray d’Ambelle Commandant du 24 escadron léger. Ain Al Arouss par. Tell-Abiad – Syrie.

وكان قد دعاني إلى تناول طعام الغداء عنده مع الليوتنان Letang مستشار الرقة (رئيس الاستخبارات) وهو مكلف بمستشارية التل الأبيض أيضاً. وألقيت عظة بعد الإنجيل حرضت الجمهور على التمسك بالإيمان وتعليمه وعدم صرف هممهم كلها في الأمور الدنيوية وإهمال الأمور الروحية إلخ … وقد حضر القداس عدد غير يسير من الأهالي الكاثوليك خاصة. بعد الظهر زرت بعض العائلات الكاثوليكية.

عرب بونار – الرقة كان بودي زيارة هذين المحلين : عرب بونار إحدى محطات السكة الحديدية، والرقة على الفرات على بعد نحو 85 كيلومتر شرق جنوب التل الأبيض.

– غير اني بعد الاستعلام عرفت انه لا يوجد سوى أفراد قليلين من طائفتنا وقد امكني معرفة ما ياتي بيانه من الخبيرين العارفين. اولاً عرب بونار

:: 1 خلیل غنيمه سريان كاثوليك

1 سعيد عبد المسيح موصلي كلداني

1جرجي مانوك س

150 أر من قديم

ثانيا الرقة

5: شخص : جبرائيل يوسف مغزل وعائلته

2رفول آرو – أرمن كاثوليك

5ابوه يوسف آرو

4جورج منكلو

15 نحو ١٤ عائلة أرمن كاثوليك من بيره جك إلخ ..100۰ أر من قديم، مع كنيسة ومدرسة وكاهن، وهم من أورفا

10 سريان قديم

1000 إسلام

أغلب المسيحيين الذين بعرب بونار سريان وأرمن هم من أورفا، لأن عرب بونار هي محطة أورفا قريبة منها نحو 8 ساعات مشياً. )

التل الأبيض – إنشاء جمعية خيرية والمدرسة والمعبد يوم الأحد مساء 13 كانون الأول استدعيت كبار المسيحيين الكاثوليك في التل الأبيض وكلمتهم عن ضرورة فتح مدرسة للبنات خاصة، إذ انه يوجد مدرستان للصبيان في قريتهم مدرسة الأرمن القديم ومدرسة المعارف) وفيهما الجنسان مختلطان مما لا يجوز لا سيما وبنات المسيحيين مع الإسلام أو الأرمن و معلوم لدى الجميع سوء الأخلاق … والأضرار الناتجة من هذا الاختلاط. ومن ثم كلمتهم عن ضرورة إنشاء جمعية خيرية تكون غايتها : اً – الإحسان إلى الفقراء والعناية بهم شأن كل الجمعيات الخيرية. – جمع الاسعافات لفتح مكتب للإناث للحال إلى ان يتسنى نيل إسعاف من دار الانتداب لهذا المكتب. – الاهتمام بإنشاء معبد لإقامة الصلاة : يكون محلاً للمدرسة وإلى الوقت نفسه معبداً، أما في الوقت الحاضر فلا يوافق الا اجارة محل للمدرسة إلى ان ياتي الصيف. وقد اكتتب كل من الحاضرين بمقدار يسير يدفعه أسبوعياً لهذه الغايات وتألفت للحال لجنة الجمعية الخيرية وكتبت مضبطة بالاجتماع موقعة بإمضاء الحاضرين.

ولجنة الجمعية كما يأتي : رئيس : الياس قوج س ك أمين صندوق : أمين يغمور (كلداني) وكيل وكاتم أسرار : فتح الله ايغو (سريان كاثوليك) مراقب الجمعية : فيليب جرباقه ثم يلي أسماء 12 عضو. وبرحت تل أبيض مسروراً لحسن استعداد الجماعة وسلامة طويتهم ومحبتهم لبعضهم بعض. وتستأهل تل أبيض ان يكون فيها كاهن كاثوليكي.

 

تاريخ أبرشية نصيبين والحسكة اغناطيوس انط

ون الثاني حايك بطريرك السريان الأنطاكي السابق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الملحق الخامس

الكنائس في الرقة

اقدم كنيسة في الرقة داخل مدرسة الحرية التي تأسست عام 1924 هي تابعة للارمن الأرثوذكس

كنيسة الشهداء التي تأسست في منتصف السبعينات

بدعم من شركة بنفيكا الإيطالية وهي تابعة للارمن الكالوثيك

كنيسة سيدة البشارة تقع في شارع المتنبي تأسست أواخر الستينيات من القرن العشرين وهي تابعة للروم الكالوثيك

وهي أكبر الطوائف المسيحية في الرقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى