أعلام وشخصيات

بكري حيصو

بكري حيصو

أحد مؤسسي الإذاعة في حلب

مواليد حلب 1924

 انتسب إلى أحد المعاهد من أجل الحصول على منهاج تدريبي يتعلم من خلاله مبادئ عمل المراسل الإذاعي ولكن لم يكتمل ذلك الحلم بسبب دخوله العمل المهني مباشرة في إذاعة حلب.

 في أواسط الأربعينيات من القرن الماضي تم تعيينه كمساعد فني في مركز الإرسال المحلي لإذاعة حلب والتي كان موقعها على سفح كلية الهندسة حالياً.. وكان المبنى يشغل إدارة المستودعات التابعة لمبنى الكلية وبمساحة تمتد ما بين الرازي والحريري، وقد صمم على الطراز الفرنسي لأنه كان تابعاً لثكنة الجيش الفرنسي في الماضي وكان يسمى آنذاك- القشلة

  عمل في هذه المحطة لفترة سنة تقريبا، فكان دور المركز يتمحور في استقبال الإرسال الإذاعي من دمشق عن طريق الخطوط الهاتفية السلكية وبطول يمتد على نحو /360/ كلم، ولم يكن هناك أية إشارات لاسلكية لاستقبال البث، وكانت شركة الهاتف تؤمن هذه الخطوط وهي عبارة عن خطين واحد للإرسال والثاني للمكالمات الهاتفية والذي أنشأه الفرنسيون آنذاك، وكانت ورشات للصيانة ممتدة بين حلب ودمشق على سبع نقاط موزعة على التوالي “حلب”، “سراقب”، “خان شيخون”، “حماه”، “حمص”، “النبك”، “دمشق”، وكان عملها يتمثل في إصلاح الخطوط الممتدة بسبب تأثرها بالرطوبة لكونها مصنوعة من مادة الحديد.

 كان “عادل أشرفي” أول مذيع في إذاعة حلب وأضاف: «كانت الفرقة الموسيقية برئاسة “توفيق الصباغ” تضم العناصر التالية: على آلة الكمان كانوا: “أوريك بدروني”، “توفيق الصباغ”، “موسى غزالة”، “عزيز غنّام”، “محمد ملاح”، “وانيس وارطانيان”، “انطوان حكيم”، أما على آلة العود والتلحين فهم: “نديم الدرويش”، “مجدي العقيلي”، وآلة القانون “سليم غزالة”، و”محمد رجب”، و”أمين أنيس” على الرِق، وكان كل من “محمد جبقجي” و”أمين خياط” و”سليم غزالة” ملحنين وعازفين على آلة القانون وعلى آلة الكلارينيت “أنطوان زابيطا” و”محمد عبدو بظت”، وعلى الناي والتلحين أيضاً، وكانت الفرقة بقيادة الأستاذ “يوسف بدروني” وكان عاملاً في إذاعة القدس قديماً، وشاركهم فيما بعد كل من “عدنان أبو الشامات” و”عبد الفتاح سكر” و”السيد “بدروني” على الكونترباص، وكانت الموشحات بقيادة الأستاذ “عمر البطش” تضم في كورسها “بهجت حسان” “وحسن بصّال”، و”مصطفى ماهر”، “عمر حجار”، و”مصطفى البابا”، و”صبري مدلل”

  كان مقدم القدود “أحمد الفقش”، ويقدم النوبات الأندلسية الشيخ “علي الدرويش”، فأولى المطربات في الإذاعة، “الهام”، “فاتنة”، “ازدهار” وأول المطربين في الإذاعة كان “أسعد سالم”، و”بكري الكردي”، و”محمد النصار”، وفي هذه الفترة كان يتم تأسيس الأستديوهات في جناح خاص في مبنى البريد والبرق والهاتف في منطقة الجميلية، يضم قسم المراقبة وقسم الأستديو مؤلف من غرفتين للمذيع وللموسيقا.

  أغلب أبناء حلب يعرفون بكري حيصو، فقد كان له مهنة إصلاح التلفاز وكان الكثير من العائلات الحلبية يلجأون إليه.

 المراجع والهوامش:

(1) جريري (باسل)، الموسوعة التاريخية لأعلام حلب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى