أعلام وشخصيات
محمد غرة
محمد غرة
ضابط في جهاز المخابرات العامة في سورية.
كان برتبة رائد عندما تولى رئاسة فرع مخابرات أمن الدولة في حماة.
ارتبط اسمه ببداية العمل العسكري المسلح في حماة الذي تبنته الطليعة المقاتلة.
اغتيل في الثامن من شباط عام 1976م.
عملية الاغتيال:
قيل أن العملية تمت بحي البياض بحماه بعملية احترافية عالية لايملكها عناصر الطليعة المقاتلة الهواه، اذ تم وضع مسامير ثلاثية بالأرض لضرب عجلات السيارة إضافة لربط معظم مداخل الشوارع لمنع المرافقة التي كانت على باب بيته من الوصول لنجدته، ويرى البعض أن عملية اغتيال “محمد غرة” احترافيه ليست من امكانيات الطليعه المقاتله التي لم تكن قد بدأت بتنفيذ اي عمليه قبلها.
الموقف من الاغتيال:
داهمت السلطات الأمنية إثر عملية الاغتيال منازل بعض الذين اعتقد انهم شاركوا بالعملية، ومنهم منزل مهدي وجيه علواني، ولاحقت أفراد أسرته والده الشيخ وجيه العلواني، كما وضعت يدها على أملاك الأسرة واعتقلت أخاه يحيى، وصهره المقيم في دمشق، كما اعتقلت العشرات من عائلة العلواني، واعتقلت والدته ما يقرب من عام ونصف العام في سجن قطنا للنساء، وفي سجن الحلبوني بدمشق.
كُتب وقيل عنه:
كتب “أيمن أحمد الشربجي” قائد الطليعة المقاتلة في دمشق عن حادثة اغتياله ما يلي:
(محمد غرة رئيس فرع مخابرات حماة، وهو ابن خالة حافظ الأسد، تمت العملية بنجاح في اوائل عام 1976م، أمام منزله في حماة، وقتل معه ثلاثة من مرافقيه، و تمكن الإخوة من الانسحاب على دراجة نارية.
كان لهذه العملية وقع كبير على معنويات أزلام السلطة، فهي أول عملية انتقام ينفذها التنظيم المسلح ضد شخصيات السلطة المجرمة، وكان لهذه العملية وقع آخر على رأس حافظ الأسد وعائلته الذين زادوا بطشهم وإرهابهم على الشعب السوري، وخاصة أهالي حماة، وأعقب هذه العملية عملية أخرى، وهي قتل”سديف الحموي”، وهو أحد جلادي النظام الذين اشتهروا بتفننهم في تعذيب شباب “الاخوان المسلمين” في حماة).