أحداثمحافظة اللاذقية
أحداث مدينة اللاذقية في آب 1979م

أحداث مدينة اللاذقية في آب 1979م
في التاسع والعشرين من آب عام 1979م أندلعت أحداث عنف في مدينة اللاذقية على خلفية اغتيال الشيخين العلويين “يوسف صارم” و”نادر حصري” في ظروف غامضة.
بدأت الأحداث عند عودة المشيعيين للجنازة الذين قذفوا المحلات والسيارات بالحجارة، ثم تطورت الأحداث إلى إقامة حواجز ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين في المدينة.
السلطات الحكومية اتهمت جماعة الإخوان المسلمين بالضلوع خلف المجزرة، بعد أن حاولت التكتم عليها.
وفي الحادي والثلاثين من آب ومع تطور الأحداث أنزلت السلطات الحكومية إلى أحياء وشوارع اللاذقية قوات عسكرية لمنع التجول، قبل أن تفرض السلطات الحكومية سيطرتها على المدينة.
مسيرات يوم 10 أيلول 1979:
بعد هدوء الأوضاع في مدينة اللاذقية خرجت فيها مسيرات مؤيدة للحكومة.
وذكرت الصحف أن المسيرات التي خرجت في مدينة اللاذقية عبرت عن تلاحمها في و جه المؤامرات الإمبريالية والصهيونية وعملائها، وقد رفعت اللافتات والشعارات المعبرة عن ذلك، ومنها:
(المزيد من التلاحم والحزم بوجه الإمبريالية والصهيونية).
(لاذقية العرب للعرب .. ولا مكان للعملاء والخونة فيها).
برقيات التأييد:
نشرت الصحف أنباء ما وصفته بأنه سيل من البرقيات التي أرسلت إلى حافظ الأسد والقيادة السورية من الفعاليات الشعبية والاقتصادية والاجتماعية والرسمية في المدينة.
موقف الإخوان المسلمين من الأحداث:
نفت جماعة الإخوان المسلمين ضلوعها في الحادث واستنكرت عملية التصفية، وأصدرت بياناً اتهمت فيه السلطات الحكومية بالضلوع وراء الحادث ومحاولة تلفيقه لجماعة الإخوان، ودعت المجتمع الدولي وهيئة الأمم إلى إجراء تحقيق حول ذلك،
المراجع والهوامش:
(1). صحيفة الثورة - دمشق، العدد الصادر في 11 أيلول 1979
(2). صحيفة الثورة - دمشق، العدد الصادر في 11 أيلول 1979
(3). بيان الإخوان المسلمين في سورية حول أحداث اللاذقية عام 1979م