أعلام وشخصيات

إبراهيم نعامة

1936- 1978

ولد إبراهيم نعامة في القرداحة عام 1936م.

درس الابتدائية في القرداحة والثانوية في اللاذقية.

تابع تعليمه الجامعي ودخل إلى كلية طب الأسنان في جامعة دمشق، وتخرج منها عام 1962م.

بعد انقلاب الثامن من آذار عام 1963 تطوع إبراهيم نعامة في الجيش، وأوفد إلى بريطانيا حيث حصل على الاختصاص في جراحة الفكين.

انتسب إلى نقابة أطباء الأسنان في 12 تشرين الثاني عام 1969م، وتدرج في الرتب العسكرية حتى رتبة رائد، وعين مديراً لمشفى دمشق “المجتهد” عام 1975م.

انتخب نائباً لرئيس جمعية الصداقة العربية السورية – السوفيتية.

وكان رئيساً لاتحاد الرماية في سورية.

في عام 1977 انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في سورية.

انتسب إلى حزب البعث عام 1955م، وكلف بالعديد من المهام الحزبية، وكان آخرها عضوية المؤتمر  القطري للحزب.

إغتيال الدكتور إبراهيم نعامة في دمشق

اغتيل الدكتور إبراهيم نعامة مدير مستشفى المجتهد في دمشق في الثامن عشر من آذار عام 1978م.

العملية كانت من تنفيذ تنظيم الطليعة المقاتلة الذي كان وراء حملة اغتيالات في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات.

أطلق اسم ابراهيم نعامة على مستشفى جبلة الوطني بعد اغتياله.

كما أطلق اسمه على المؤتمر العام السنوي الحادي والعشرين لنقابة أطباء الأسنان الذي عقد في حلب مابين العشرين والحادي والعشرين من آذار عام 1996م.

تفاصيل تنفيذ العملية حسب رواية أحد المنفذين:

شارك أحمد الشربجي قائد الطليعة المقاتلة في دمشق بعملية الإغتيال وذكر تفاصيلها في مذكراته كما يلي: (في شهر آذار عام 1978 وقع اختيار القيادة “الطليعة المقاتلة” على إبراهيم نعامة للاقتصاص منه، وأتى عبد الستار الزعيم من حماة، وقال لي: إن القيادة اختارات إبراهيم نعامة كهدف للتنفيذ، وطالبنا بالبحث عنه، وإحضار استطلاعه، فقمنا بالبحث، والاستقصاء.

وبعد مرور فترة من الزمن تمكنا من معرفة بيته، وعيادته، عند ذلك قام الأخ القائد عبد الستار الزعيم بوضع خطة التنفيذ كاملة، وقرر تنفيذ العملية في عيادته الكائنة بمنطقة الشهداء القريبة من ساحة عرنوس، وعرفني على الأخ هشام جنباز الذي سيكون أميراً للعملية، أما أنا فسأكون عنصر الحماية في هذه العملية.

يوم التنفيذ انتظرت أنا والأخ هشام مدة نصف ساعة بالقرب من العيادة، بعدها أتى إبراهيم نعامة وترجل من سيارته بيجو “504” ومشى نحو مدخل البناية، فتبعه الأخ”هشام” وأطلق عليه خمس طلقات من رشاش من نوع “إستن” مزود بكاتم للصوت، واستقرت الطلقات في رأس نعامة، فخر على الأرض صريعاً، وتمكنا من الانسحاب بهدوء تام، حيث كان بانتظارنا الأخ يوسف عبيد

إغتيال نعامة وإقالة ناجي جميل:

كما يذكر “الشربجي” في كتابه الذي تحدث فيه عن تنفيذ تلك العمليات أن ناجي جميل رئيس مكتب الأمن القومي أقيل إثر تلك الحادثة، حيث كتب: (إثر إغتيال إبراهيم نعامة قام حافظ الأسد باستدعاء اللواء ناجي جميل عضو القيادة القطرية ورئيس مكتب الأمن القومي آنذاك، وقال له: (أريدك أن تحضر الفاعلين حالاً، وإلا اعتبرتك مسؤولاً عن هذه العملية).

وتابع الشربجي: (فرد عليه ناجي جميل: “إن هذا الأمر يسير، اتصل بأخيك رفعت، فيأتيك بالمنفذين، فهو على علم بهذا الأمر”. وهنا استشاط حافظ الأسد غضباً، وجن جنونه، وصاح بوجه ناجي جميل: “أتتهم أخي بقتله”.

 المراجع والهوامش:

(1) صحيفة السفير - بيروت، العدد الصادر في 19 آذار 1978

(2) احدى منشورات نقابة أطباء الأسنان عام 1996م.

(3) الشربجي (أيمن أحمد)، على ثرى دمشق، دار أفق للدراسات والنشر، الطبعة الأولى، لندن عام 2017م، صـ 87.

(4) الشربجي (أيمن أحمد)، على ثرى دمشق، دار أفق للدراسات والنشر، الطبعة الأولى، لندن عام 2017م، صـ 87.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى