وثائق سوريا
كلمة محمد علي العابد بعد انتخابه رئيساً عام 1932م
الكلمة التي ألقاها محمد علي العابد بعد انتخابه رئيساً في الحادي عشر من حزيران عام 1932م.
نص الكلمة:
خطاب محمد علي العابد بعد انتخابه رئيساً للجمهورية
أشكركم شكراً جزيلاً على هذه الثقة الغالية التي تكرمتم علي بها، وأعاهدكم على العمل بكل قواي، لتحقيق أمانينا القومية، وإيصال بلادنا إلى ما تصبو إليه من مجد وسؤدد، يتناسب مع ماضيها التاريخي المجيد.
وسأكون كما عرفتموني في جميع الأدوار صديقاً للجميع، وسأبذل جهدي للتوفيق بين الأحزاب والهيئات السياسية على اختلافها، لاعتقادي أن لا خلاف بينها في الغاية ولأن التعاون بين جميع أبناء الوطن ضروري جداً في هذا الدور الذي نفتتحه اليوم، وبكلمة مختصرة سأكون فوق الأحزاب والحزبيات، واضعاً نفسي ومكرساً أوقاتي لخدمة وطني المحبوب، والذي تربطني به أوثق الروابط، وترقية مرافقه الاقتصادية، وإنشاء المشروعات النافعة، وتنمية موارد الثروة العامة، وخدمة العلوم وترقيتها، ونشر المعارف بالتعاون مع الدولة الفرنسية النبيلة التي اعتقد “وياله من اعتقد” بأنها ستقدم لنا مساعداتها الثمينة، في هذا الدور الخطير، الذي نجتازه في تأسيس دولتنا وإنشاء كياننا القومي، ومن الله أستمد العون والوفيق.



