من الصحافة

صحيفة الرياض 1982 : آلاف الجنود يمشطون حماة بالدبابات والمدفعية

  •   
  •   
  •   

نشرت صحيفة الرياض في عددها الصادر في الثالث عشر من شباط 1982م، خبراً حول أحداث حماة 1982م، تحت عنوان: “آلاف الجنود: يمشطون المدينة بالدبابات والمدفعية.”

نص الخبر:


المعارك مستمرة في “حماة” لليوم العاشر

آلاف الجنود: يمشطون المدينة بالدبابات والمدفعية.

نسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى مصادر متعددة في دمشق قولها أن المعارك الدائرة بين قوات النظام وقوات المعارضة في حماة على بعد 200 كيلو متر شمالي دمشق مستمرة لليوم العاشر على التوالي ولكن لا يبدو ان المعارك امتدت إلى انحاء البلاد.

وقد عزلت حماة عن بقية البلاد نظراً لتوقف حركة المرور على طريق حمص – حلب وتحولها إلى الطرق الثانوية.

ويجري عدة آلاف من الجنود بمساندة الدبابات ومدفعية الميدان فيها قام الطيران بعمليات تمشيط منظمة لمدينة حماة.

وتشير المعلومات القليلة التي أمكن الحصول عليها بشأن الموقف في حماة حيث لم يسمح لأي صحفي بدخولها إلى أن قوات المعارضة من جماعة الاخوان المسلمين والمتعاطفين معهم لازالوا يسيطرون على بعض المعاقل في الأحياء القديمة “التي ترجع إلى العصور الموسطى” في المدينة .

وأعرف مصدر وثيق الصلة بالسلطات عن اعتقاده بأنه قد تتم السيطرة على جميع بؤر المعارضة التي تتزعمها جماعة الإخوان المسلمين في حماة خلال الثلاثة أو الأربعة أيام المقبلة.

وأضاف المصدر نفسه أن قوات الأمن استولت على مئات من قطع الأسلحة والمعدات.

وذكر المسافرون  القادمون من مختلف مناطق سوريا أن الأحداث الخطيرة في حماة قد تمتد إلى المدن السورية الأخرى التي سودها الهدوء.

وهذا هو الحال أيضاً بالنسبة لمدينتي حلب وحمص حيث يوصف الموقف بأنه “هادئ تماماً”.

وكانت بالنسبة لميناء اللاذقية المطل على البحر المتوسط حيث وقعت بعض الحوادث منذ بضعة أيام ولكن الموقف عاد إلى طبيعته فيما يبدو.

وفي دمشق نفسها ليس ثمة ما يشير إلى وقوع أحداث خطيرة على بعد 200 كيلو متر شمالاً. ويبدو الموقف في العاصمة السورية طبيعياً للغاية وقد امتلأت الفنادق الكبرى برجال الأعمال الأمريكيين بصفة خاصة كما تم تخفيف اجراءات الأمن التي اتخذت في دمشق عقب حادث انفجار السيارة الملغومة في شهر تشرين الثاني – الماضي.

المصدر
صحيفة الرياض، العدد 5050 الصادر في 13 شباط 1982
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق