صورة وتعليق

دمشق – المدرسة الفروخشاهية والتربة الأمجدية في العقد الأول من القرن العشرين (3)

  •   
  •   
  •   

تعرف هذه المدرسة باسم مدرسة عز الدين فروخشاه ، و قد أوقفتها على تدريس المذهبين الحنفي والشافعي الأميرة الفاضلة الجليلة الخاتون ـ حظ الخير / خطى الخير ـ ابنة الأمير إبراهيم بن عبد الله .

وهي والدة الملك المنصور عز الدين ( أبو سعيد ) فروخشاه بن شاهنشاه ، وهي أيضاً زوجة الملك الشهيد نور الدولة شاهنشاه بن نجم الدين أيوب شقيق السلطان البطل صلاح الدين الأيوبي ، وقد استشهد نور الدولة شاهنشاه بن نجم الدين أيوب وهو يقارع الصليبيين على تخوم الشام .

قال الصفدي في حرف الشين المعجمة : شاهنشاه بن أيوب بن شاذي بن مروان نور الدين الدولة ابن نجم الدين ؛ أخو السلطان صلاح الدين يوسف محرر بيت المقدس ، كان أكبر الأخوة ، واستشهد شاهنشاه في الوقعة ( يعني كسرة نور الدين ابن صاحب أنطاكية ) التي إجتمع فيها الفرنج سبعمائة ألف ما بين فارس وراجل على ما يقال ..

 استعراض الصورة بالحجم الكامل

الوسوم

عماد الأرمشي

باحث في تاريخ دمشق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق