أحداث

زيارة حافظ الأسد إلى جنيف عام 2000

زيارة حافظ الأسد إلى جنيف

زار الرئيس حافظ الأسد جنيف – سويسرا في الرابع والعشرين من آذار عام 2000م.

التقى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس السوري حافظ الأسد في 26 آذار 2000 في جنيف في آخر قمة لهما، بهدف إحياء محادثات السلام المتعثرة مع إسرائيل لاستعادة الجولان، لكن الاجتماع فشل في تحقيق اختراق بسبب الخلافات حول الحدود وتوقيت الانسحاب، وتزامنت هذه القمة مع تزايد تدهور صحة الأسد وتكهنات خلافته.

وذكر المهندس هشام نجار في مقالة له نشرت في مركز الشرق العربي أن الصحف خلال الزيارة نشرت أن كلينتون قدم خريطة للأسد وضع عليها تعديلات لحدود 1967م، ولكن حافظ الأسد رفضها، وفضل الانتظار لإستعادة الجولان، بينما الصحفي الأميركي جون والتر كشف قائلاً: (قصة الجولان هي قضية محسومة وثمنها كان تسليم حافظ الأسد حكم سورية، وغاية الاجتماع – الأسد وكلينتون- هو بحث إحالة تسليم سورية للوريث بشار بعد وفاة ابنه باسل.

ويضيف: “حصل الأسد على موافقة الرئيس كلينتون بالاجتماع وأعطى الأسد وعداً بذلك، ونفذته لاحقاً الوزيرة أولبريت عند وفاة حافظ الأسد”.

رواية إيلي الفرزيلي النائب اللبناني:

أكد النائب إيلي الفرزلي النائب اللبناني في مقابلة بودكاست مع قناة MTV اللبنانية بثت يوم التاسع من كانون الثاني عام 2026م، أن اللواء غازي كنعان قد أخبره أن الرئيس حافظ الأسد أمسك بيده في نهاية اجتماع معه بعد عودة الأسد من لقاء كلينتون في جنيف، وقال الأسد لـ كنعان أنا آمنت بشار في الحكم لـ 25 عاماً، وطلب منه أن يبقوا إلى جانب ابنه بشار.


بيان الرئاسة الجمهورية:

قال الناطق الرئاسي السوري جبران كورية في بيان له أنه جرى خلال قمة (استعراض عملية السلام وأسس مرجعيتها ومسارها على المسار السوري- الإسرائيلي حتى اجتماعات “شبردزتاون” والعقبات التي وضعتها إسرائيل وما تزال تضعها أمام استثناف المحادثات).

وأضاف البيان أن الرئيس الأسد: (أكد أهمية انطلاق عملية السلام على المسار السوري بالانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى خط الرابع من حزيران 1967 وترسيم الحدود على هذا الأساس)، مشدداً على : (التأكيد على تلازم المسارين السوري واللبناني)، و(إيجاد حل عادل لقضية الشعب العربي الفلسطيني تحقيقاً لشمولية السلام لاستقرار الأوضاع في المنطقة).

وقال البيان: (أن الجانب السوري أبدى تقديره للجهود المتواصلة التي بذلها ويبذلها الرئيس كلينتون بهدف التوصل إلى استئناف المحادثات بين سورية وإسرائيل)، وأن (كلينتون أبدى الشكر لاستمرار تمسك سورية بعملية السلام، وفق مرجعية مدريد وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة).

 المراجع والهوامش:

(1) نجار (هشام)، اتفاق كلينتون - حافظ الأسد في جنيف، مركز الشرق العربي للدراسات، 2 آب 2023م

(2) الفرزلي (إيلي)، بودكاست - قناة MTV اللبنانية، 9 كانون الثاني 2026م

(3) صحيفة القدس العربي- لندن، العدد 3383 الصادر في يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من آذار عام 2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى