الحركات والأحزاب السياسية

الحركات الأحزاب السياسية في سورية حركة نصرة العراق حزب البعث الاخوان المسلمين الحزب الشيوعي الحزب القومي السوري الاجتماعي حزب الشعب الحزب الوطني البعث العربي

  • الحركات والأحزاب السياسية في سورية

    الحركات والأحزاب السياسية في سورية


     

    1906-جمعية النهضة العربية
    المنتدى الأدبي
    حزب الحرية والائتلاف
    1911-الجمعية العربية الفتاة
    1912-حزب اللامركزية الإداري العثماني
    حزب الاتجاه السوري – رشيدرضا
    1919-حزب الاستقلال
    1919- الحزب الوطني السوري 1919
    1924-الحزب الشيوعي السوري
    1925-حزب الشعب – عبد الرحمن الشهبندر
    1935-جماعة الإخوان المسلمين
    1939-الهيئة الشعبية – عبد الرحمن الشهبندر
    حزب الاتحاد السوري
    1932-الحزب السوري القومي الاجتماعي
    1933-عصبة العمل القومي
    1935-الجمعية الوطنية المتحدة 
    الكتلة الوطنية
    1947-حزب البعث
    1947-الحزب التعاوني الاشتراكي
    1947-الحزب الوطني
    1951-حركة التحرير
    1952-حزب التحرير الإسلامي
    1948- 1962حزب الشعب .. القدسي – الكيخيا
    1976-حزب العمل الشيوعي
  • الحزب الشيوعي السوري

    تأسس الحزب الشيوعي السوري عام 1924م، وعقد طوال هذا التاريخ الطويل، وكانت مؤتمرات الحزب قليلة. في المؤتمر الثالث للحزب الذي عقد في حزيران 1969 تفجرت فيه خلافات حادة في صفوف الحزب.


  • الجمعية العربية الفتاة

    التأسيس:

    انبثقت فكرة إنشائها في أذهان أحمد قدري وعوني عبد الهادي ومحمد رستم حيدر في الآستانة، حيث كانوا طلاباً، وذلك عقب إعلان الدستور العثماني.

    يؤكد أحمد قدري في مذكراته أن أو هيئة إدارية للفتاة كانت في باريس عام 1911م ، بينما يقول عزت دروزة والأمير مصطفى الشهابي وهما من الأعضاء المؤسسين أيضاً: أن الجمعية تشكلت عام 1911م. أما أحمد عزت الأعظمي فيقول: تأسست عام 1909 م.

    أما الأستاذ عوني عبد الهادي وهو عضو بارز في هذه الجمعية فيقول: كنت وزملائي محمد رستم حيدر والدكتور أحمد قدري نلتقي في الأستانة عند إعلان الدستور عام 1908 م وقد هالنا تعصب أعضاء (تركيا الفتاة) الذي أصبح فيما بعد (حزب الاتحاد والترقي) وتحديهم للعرب والتهجم على القومية العربية، وعلى هذا الأساس تداولنا حول مشروع تشكيل جمعية سرية عربية قومية في مواجهة (تركيا الفتاة ـ الاتحاد والترقي) وتهدف إلى استقلال أمتنا العربية عن الأمة التركية. فصممنا على تشكيل هذه الجمعية بشكل سري. ولم يكن للجمعية قانون ولا رئيس في الأستانة بل كانت فكرة يتداولها (عوني عبد الهادي ـ ومحمد رستم حيدر ـ والدكتور أحمد قدري)، وعندما توجهوا إلى أوروبا عام 1909 تعاهدوا في باريز على تحقيق فكرتهم وانضم إليهم جميل مردم بك وغيره من الشباب العرب في باريز وتنادوا إلى عقد المؤتمر العربي الأول الذي انعقد عام 1913 م.

    رحل أصحاب الفكرة للدراسة في باريس، والتقوا فيها بكل من محمد المحمصاني وعبد الغني العريسي (بيروت) ورفيق التميمي  (نابلس) واتفقوا على تأسيسها وشكلواهم هيئتها الإدارية الأولى التي ضمت كلاً من: عوني عبد الهادي، رفيق التميمي، محمد رستم حيدر، محمد محمصاني، عبد الغني العريسي، صبري الخوجة، توفيق الناطور وأحمد قدري.

    استطاع أعضاء الجمعية عقد اجتماع عام لهم بدمشق خلال الحرب العالمية الأولى تم فيه التعارف. ثم انتخبوا هيئة مركزية جديدة، وقرروا:

    1) وضع نظام أساسي وداخلي.

    2) اعتبار أنفسهم “مؤسسين” لهم وحدهم حتى القرار وانتخاب الهيئة المركزية منهم، وتكون مسؤولة أمامهم.

    3) عقد دورات يتداولون فيها شؤون الحكم والدولة والجمعية. وتتخذ قراراتهم بالأكثرية وتكون نافذة وملزمة.

    4) إنشاء فروع في المدن المهمة في أنحاء سورية.

    5) إبقاء السرية طابعاً للجمعية.

    6) تفويض الهيئة ضم من تراه أهلاً حسب المواصفات التقليدية، ودون أن يكون له حق القرار والانتخاب، مع حقه في الاقتراح والتزامه بقرارات اجتماعات المؤسسين والهيئة المركزية.


    مقر الجمعية:

    كان مقر الجمعية في باريس، وفي عام 1913م، نقل مركزها إلى بيروت،، وفي عام 1914م، تأسس فرع لها في دمشق.

    كما تم افتتاح فرع للجمعية في نابلس.


    الانتساب إلى الجمعية:

    بعد تأسيس الجمعية، أخذ أعضائها ينشطون في ضم من يرونه أهلاً من شباب العرب، وفي التفكير بما يمكنهم عمله في سبيل شعارهم. وقد ضموا إليهم عدداً من شبان العرب في فرنسا. وذهب بعضهم إلى الآستانة، وجاء بعضهم إلى سورية فضموا أعداد أخرى.

    وكان من نتيجة النشاط التوسعي للجمعية انضواء عدد كبير من رجال وشباب بلاد الشام والعراق وشانهما تحت لوائها، منهم المدنيون ومنهم العسكريون.

    ولقد ابتدعت الجمعية أسلوباً متحفظاً متشدداً في اختيار أعضائها لضمان الجد والاخلاص والكتمان. فكان من شأن ذلك أن ظل معظمهم من أكثر العاملين في قضايا العرب اخلاصاً وحماسة وجهداً وتضحية.

    برز كثير منهم أعضاء الجمعية في مجال الحكم والسياسة والزعامة والرئاسة والعلم والأدب. كما ظل اسم الجمعية نتيجة ذلك سرياً، رغم ما تعرض له عدد كبير من أعضائها من اعتقال وتعذيب ومحاكمة وإعدام، فقد كان نحو ربع الذي شنقهم جمال السفاح منهم.

    وكان يفاتح المراد ضمه بعد درس أخلاقه وسلوكه والوثوق من أهليته من قبل شخص، ثم يؤخذ منه يمين الولاء والكتمان، دون أن يعرف غير اسم الجمعية وشعارها وغير الشخص الذي فاتحه وأخذ منه اليمين. وما باشرته الجمعية من نشاط أثناء الحرب تمثل في جهود أعضائها وتعاونهم مع آخرين بعنوان غير عنوان الجمعية.


    أعمال ونشاط الجمعية:

    -كان من نشاط الجمعية، قبل نشوب لحرب، اندماجها في الحركة الاصلاحية التي هدفت إلى نيل الولايات العربية استقلالاً إدارياً أو لا مركزية إدارية، ثم اندماجها مع حرب اللامركزية* المؤسس في مصر للغاية نفسها، ثم دعوتها إلى المؤتمر العربي* الذي انعقد فعلاً في باريس سنة 1913 حينما تنكرت الحكومة العثمانية للمطالب الإصلاحية واللامركزية.

    -عزي إلى الجمعية ثلاثة منشورات وزعت في بلاد العرب باسم “الصرخات” تحمل على حكام الدولة وعسفهم وتنكرهم لحقوق العرب، وتدعو هؤلاء إلى النهوض والذود عن حقوقهم وكيانهم واستعادة أمجادهم، كما عزي إليها صنع زرذي ثلاثة أجنحة، أخضر وأبيض وأسود صارت فيما بعد علم الثورة العربية والدولة الهاشمية، ثم بعض الدول العربية بإضافة اللون الأحمر (رَ: العلم الفلسطيني).

    – التصدي لسياسة الأتراك الاتحاديين، والتنسيق مع الشريف حسين لإعلان الثورة .

    – يرى البعض أن للجمعية دور في مبايعة فيصل ملكاً على سورية عام 1920م.

    -كان للجمعية، هيئة وأفراداً، آثار إيجابية مهمة في قضية فلسطين. من ذلك تأسيس جمعية فلسطينية سرية في دمشق لتنظيم حركة كفاح مسلح في فلسطين، زودت بالمال والسلاح. وبدأت عملياتها الأولى قرب سمخ*. غير أن تفاقم الأزمة الفرنسية – السورية التي أدت إلى الكارثة حال دون الاستمرار.

    -من جهود الجمعية أيضاً إنشاء ناد شعبي “النادي العربي” في دمشق، كان على رأسه فلسطينيان، فكان لقضية فلسطين نصيب كبير في نشاطه المفتوح المتنوع.

    – تأسيس حزب الاستقلال:

    وفي العهد الفيصلي قرر المؤسسين إنشاء حزب باسم “حزب الاستقلال” يكون ستاراً علنياً للجمعية، يندمج فيه أعضاؤها، وينضم إليه رجال وشبان آخرون وطنيون مخلصون، ولا يشترط أن تتوفر فيهم جميع مواصفات عضوية الجمعية، وتكون معظم هيئته الإدارية من أعضاء الجمعية، ويسير وفق توجهاتها وقراراتها.

    ولقد دعي إلى مؤتمر سوري عام في دمشق ضم ممثلين عن جميع أنحاء سورية، لتقرير رغبات أهلها أمام لجنة الاستفتاء الأمريكية في حزيران 1919 وظل المؤتمر قائماً، حيث دعي لدورتين آخريين وصار بمثابة مجلس تأسيسي ونيابي بعد اعلان الاستقلال، فكان معظم أعضائه البارزين من أعضاء الجمعية القدامى والجدد (رَ: المؤتمر السوري العام).

    ولقد كان من أعضاء الجمعية القدامى والجدد معظم الحكام العسكريين والمدنيين، قبل اعلان الاستقلال، ومعظم معاونيهم ورؤساء دوائرهم، كما كان معظم الوزراء ورؤساء دوائرهم، بعد اعلان الاستقلال من أعضائها أيضاً. وحين كانت المصلحة العامة تقتضي تعيين غيرهم لهذه المناصب، كانت الهيئة المركزية تبذل جهدها لضمهم إلى الجمعية، والحصول على يمين الولاء منهم. وظل الأمر على ذلك الى أن غزت فرنسا سورية وأسقطت عهد فيصل في 22/7/1920، فتفرق شمل أعضاء الجمعية وانفرط عقد تنظيمها.

    لقد حاول بعض الذين تجمعوا من أعضاء الجمعية في عمان، بعد الكارثة، أن يعيدوا إليها الحياة والتنظيم، ولكن الأمر لم يستقم، لأنهم اصطدموا بالأمير عبد الله بن الحسين الذي صار له زمام امارة شرق الأردن، وبالانكليز، الذين كانوا أصحاب السيطرة فيها. وكانت فرقة جديدة، فدخلت الجمعية في ذمة التاريخ.


    علم الجمعية: 

    اتفق الأعضاء أثناء اجتماع في مكاتب جريدة المفيد في بيروت في آذار 1914، على اعتماد راية للجمعية، وكانت هذه الراية قد صممت من قبل المنتدى الأدبي العربي الذي تأسس في الأستانة عام 1909، وتتألف من أربعة ألوان هي الأبيض والأسود والأخضر والأحمر (جامعة لألوان الرايات العربية المختلفة، اللون الأسود للدولة العباسية والأبيض للأموية والأخضر للخلافة الراشدة)، ونقش على العلم بيت من الشعر لصفي الدين الحلي: بيض صنائعنا سود وقائعنا خضر مرابعنا حمر مواضينا

    وكانت الراية تتكون من ثلاثة أجزاء، الثلث الأعلى أسود والثلث الأسفل أبيض والثلث الوسط أخضر ومثلثين أحمرين في كل جانب.


    أعضاء الجمعية:

    تم تقسيم أعضاء الجمعية إلى أعضاء مؤسسين وأعضاء غير مؤسسين وذلك بسبب كثرة الأعضاء، وأصبح أكثر المتربعين في الوظائف الكبرى الرئيسية في الحكومة من أعضائها، لذا رُؤي تقسيم الأعضاء إلى قسمين:

    آ ـ من دخل الجمعية قبل دخول الجيش العربي (الفيصلي) إلى دمشق، اعتبر عضواً مؤسساً وله الحق بمعرفة جميع الأعضاء، وأن ينتخب الهيئة الإدارية في كل سنة.

    ب ـ من دخل الجمعية بعد دخول الجيش العربي دمشق، اعتبر عضواً عادياً مع جواز تحويله إلى عضو مؤسس بطريق الاستثناء، وبقرار من لجنة خاصة.

    وقد عقدت هذه اللجنة جلسة خاصة في 13 أيار 1920 استثنت فيها الأعضاء العاديين واعتبرتهم أعضاء مؤسسين فكان بين هؤلاء الأعضاء:

    (محمد النحاس ـ سعيد المنلا ـ عادل أرسلان ـ عارف نكد ـ يوسف العظمة ـ صالح قمباز ـ عبد الحميد كرامة ـ عبد الرحمن الشهبندر ـ محمد رضا مردم بك). ولم تأخذ الجمعية إطلاقاً بما يسمى “عضوية الشرف” فكل أعضائها كانوا أعضاء عاملين.

    وقد أنشأت الجمعية لجان على المستويات كافة جرى تحديد مسؤولياتها والعلاقة بينها، وقد تم انتخاب أعضاء هذه اللجان وتم تحديد أمين سر وأمين صندوق لكل واحدة منها.

    كما تشكلت لجنة وطنية عليا منبثقة عن جمعية العربية الفتاة، ومن أقطاب هذه اللجنة رئيسها الأستاذ كامل قصاب والأستاذ محب الدين الخطيب الكاتب العام، أما أعضاء الهيئة منهم: سامي مردم بك ـ نسيب حمزة (الحمزاوي) ـ عبد القادر الخطيب ـ عوني القضماني ـ الشيخ عيد الحلبي ـ أسعد المالكي ـ شكري طباع ـ عبد القادر سكر ـ أسعد المهايني ـ محمد النحاس ـ جميل مردم بك[1].


    قالوا عن الجمعية:

     قال أحمد جمال باشا عن هذه الجمعية وخطورتها على الدولة العثمانية: “إذا استطاعت هذه الجمعية بأعضائها العسكريين أن تحدث تمرداً في صفوف الجيش لما كانت لديّ وسيلة لمنع الثورة وتسكينها!!”، ومما قاله أيضاً بهذا الموضوع: “يجب علينا أن لا نتهاون بهذه البوادر التعصبية للفكرة العربية، علينا ألا ندع الضباط العرب يستريحون من العناء، ويتحتم دائماً إبقاؤهم خارج البلاد”.


    المصادر:

    [1] سلامة (بلال)، مجلة سوريتنا، العدد 74

  • حزب الشعب .. القدسي – الكيخيا

    حزب الشعب في سورية 1948 – 1962

    في أواخر عام 1949م، بدأ نجم حزب الشعب بالصعود، إذ أصبح الشعبيون يقومون بالدور الرئيسي على مسرح السياسة في سورية، بعد أفول نجم الحزب الوطني.

    ونرى من المفيد أن نشير هنا إلى كيفية نشوء حزب الشعب.

    ففي الخامس عشر من آب 1948م، تداعى فريق من رجال المعارضة، وعلى رأسهم السيدان رشدي الكيخيا والدكتور ناظم القدسي  اللذان كانا بالأصل ينتميان إلى الكتلة الوطنية، إلى عقد مؤتمر سياسي في بلدة (فالوغا) بلبنان، حيث تم الاتفاق بين المؤتمرين على تأسيس حزب سياسي جديد باسم (حزب الشعب)، يضم في صفوفه العناصر المعارضة للحكم الوطني القائم وقتذاك في سورية.

    وقد أصدر المؤتمرون بياناً إلى الشعب السوري أعلنوا فيه أن النظام البرلماني لا يمكن أن ينجح، كما لا يمكن للحياة الديمقراطية أن تستقر إلا عن طريق إنشاء أحزاب سياسية تشتمل على عناصر الحياة، وإمكانات العمل المثمر، وأنه تحقيقاً لهذه الغاية فقد قام فريق من رجال الفكر والعمل بالسعي منذ وقت طويل لتأسيس حزب سياسي واجتماعي وشعبي يجسد أهداف العناصر التقدمية ويحقق آمال الشعب، وأن فشل الحكومات في إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه العالم العربي كان الباعث لهؤلاء العاملين في الحقل القومي على التفكير بالدعوة لمثل هذا المؤتمر الشعبي.. ذلك أن من حق الشعب العربي بل من واجبه، بعد فشل حكوماته، أن يستعرض تلك المشكلات وأن يبحث عن الحلول، وأن يسعى لاقرارها ويتولى تنفيذها بنفسه.

    كما أشار المؤتمرون إلى أن تأخر الوحدة العربية لا يرجع إلى إنقسام العالم العربي وتفرق كلمته، وإنما يعود إلى ظروف طارئة وعقبات خارجية أحكم وضعها بحيث تحول بينه وبين الوحدة.

    وقد حدد حزب الشعب مبادئه وأهدافه الأساسية في برنامجه الذي تضمن ما يلي:

    العرب في مختلف ديارهم أمة واحدة ذات كيان واحد تتوفر فيه عناصر الوحدة الشاملة من روحية وسياسية واقتصادية واجتماعية. وإلى  أن تتحقق الوحدة المنشودة، يرى الحزب أن يسعى إليها الطريقتين الآتيتين:

    أولاً- إقامة اتحاد بين سورية والأقطار العربية.

    ثانياً- اتخاذ الجامعة العربية وسيلة إلى:

    • توحيد السياسة الخارجية للبلاد العربية وتوحيد التمثيل الخارجي.
    • توحيد قوى الدفاع العربي في قيادته وأنظمته.
    • توحيد التشريع.
    • اعتبار بلاد دول الجامعة العربية وحدة جمركية.
    • اعتبار البلاد العربية وحدة اقتصادية وتوحيد المنهاج الجمركي الاقتصادي.
    • إلغاء جوازات السفر بين بلاد دول الجامعة العربية.
    • توحيد برامج التعليم في البلاد العربية.
    • توحيد برامج التعليم في البلاد العربية.
    • توحيد النقد العربي وتأسيس بنك إصدار عربي مشترك.

    ثالثاً- مساعدة الأجزء العربية غير المستقلة في الحصول على سيادتها الكاملة وتحريرها من نير الاستعمار.

    رابعاً – مقاومة تسلل النفوذ الأجنبي في شتى أشكاله وصوره إلى أي جزء من أجزاء الوطن العربي.

    خامساً- مكافحة الصهيونية ومحاولة إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين واعتبار فلسطين بكاملها جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وعلى سلامتها تتوقف سلامة هذا الوطن.

    سادساً – توجيه الرأي العام العربي نحو الأهداف العربية المشتركة، وذلك بإيجاد الاتصال بين الأحزاب السياسية العاملة على تحقيق تلك الأهداف.

  • الحزب التعاوني الاشتراكي

    أسسه فيصل العسلي في عام 1947م  .

    كانت أفكاره مقتبسة من عدة نظريات منها المبادئ الاشتراكية، وأطلق عليه اسم الحزب التعاوني لأنه جعل التعاون أساساً لنهضة جديدة.

    دخل العسلي المجلس النيابي، وهاجم حسني الزعيم قائد الجيش، وتقدم بمذكرة خطية إلى رئيس الجمهورية شكري القوتلي قال فيها: ( ان حسني الزعيم أخطر على البلاد من البفار روجيه).

    اعتقل عند حدوث انقلاب حسني الزعيم.

    تمتع فيصل العسلي بعلاقة قوية مع الرئيس شكري القوتلي، وكان العسلي من الذين اعتمد عليهم شكري القوتلي في معركة تجديد انتخابه لرئاسة الجمهورية.

    بعدما اشترك فيصل العسلي في محاولة قلب نظام الحكم في سورية عام 1956م.

     

  • الهيئة الشعبية – عبد الرحمن الشهبندر

    الهيئة الشعبية الشهبندرية

    بعيد اندلاع الحرب العالمية الثانية في الأول من أيلول عام 1939م، شكل الدكتور عبد الرحمن الشهبندر هيئة سياسية جديدة باسم “الهيئة الشعبية” والتي أطلق عليها في الأوساط الشعبية “الهيئة الشعبية الشهبندرية”، وكان تنظيمها يشمل معظم المناطق في سورية.

    نشطت هذه الهيئة وضمت شخصيات سياسية مهمة مثل منير العجلاني.

    في العاشر من كانون الأول 1939م، قابل عبد الرحمن الشهبندر المفوض السامي الفرنسي المسيو بيو وقدم إليه مذكرة تضمن مطالب السوريين.

  • الحزب السوري القومي الاجتماعي

    تأسس الحزب السوري القومي الاجتماعي في 16 تشرين الثاني 1932.

    اتّخذ الحزب الصفة السرّية مدة ثلاث سنوات، وعندما اكتُشف أمره عام 1935، اعتقِل زعيمه “أنطون سعادة” وحوكم وسُجن ثلاث مرات.

    يدعو الحزب إلى وحدة الأمة السورية،  ويعمل لتحقيق مبادئ إصلاحية تخطط لنهضة الأمة السورية ورقيها كفصل الدين عن الدولة وجعل الإنتاج أساس توزيع الثروة والعمل وإيجاد جيش قوي يكون ذا قيمة فعلية في تقرير المصير.

    سافر سعادة عام 1938 إلى أميركا الجنوبية لتقوية العمل الحزبي في المهجر، لكنه مُنع من العودة إلى الوطن قرابة تسع سنوات، اتّهِم الحزب خلالها بأنه عميل للفرنسيين تارة وعميل للألمان تارة أخرى وذلك تبريرًا لضربه واضطهاد أعضائه.

    بعد الاستقلال عاد سعادة في آذار 1947، وتحت ملاحقة السلطات اللبنانية انتقل الى سورية.

    في عهد الرئيس حسني الزعيم ألقى القبض على الزعيم، وتم تسليمه إلى السلطات اللبنانية التي أعدمته في الثامن من تموز عام 1949م.

     بعد إعدام الزعيم، انتقلت قيادة الحزب إلى سورية، وتولّى رئاسته جورج عبد المسيح الذي اتُّهم بتدبير جريمة اغتيال العقيد  عدنان المالكي عام 1956م.

    مبادئ الحزب الأساسية:

    المبادئ الأساسية

     المبدأ الأول: سورية للسوريين والسوريون أمة تامة.

     المبدأ الثاني: القضية السورية هي قضية قومية قائمة بنفسها مستقلة كل الاستقلال عن أية قضية أخرى.

     المبدأ الثالث: القضية السورية هي قضية الأمة السورية والوطن السوري.

     المبدأ الرابع: الأمة السورية هي وحدة الشعب السوري المتولدة من تاريخ طويل يرجع إلى ما قبل الزمن التاريخي الجلي.

     المبدأ الخامس : الوطن السوري هو البيئة الطبيعية التي نشأت فيها الأمة السورية. وهي ذات حدود جغرافية تميزها عن سواها تمتد من جبال طوروس في الشمال الغربي وجبال البختياري في الشمال الشرقي إلى قناة السويس والبحر الأحمر في الجنوب شاملة شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة، ومن البحر السوري في الغرب شاملة جزيرة قبرص، إلى قوس الصحراء العربية وخليج العجم في الشرق. ويعبر عنها بلفظ عام:الهلال السوري الخصيب ونجمته جزيرة قبرص.

    المبدأ السادس: الأمة السورية مجتمع واحد.

     المبدأ السابع: تستمد النهضة السورية القومية الاجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية .

     المبدأ الثامن: مصلحة سورية فوق كل مصلحة.

     المبادئ الإصلاحية

    المبدأ الأول: فصل الدين عن الدولة.

    المبدأ الثاني: منع رجال الدين من التدخل في شؤون السياسة والقضاء القوميين.

    المبدأ الثالث: إزالة الحواجز بين مختلف الطوائف والمذاهب.

    المبدأ الرابع: إلغاء الإقطاع وتنظيم الاقتصاد القومي على أساس الإنتاج وإنصاف العمل وصيانة مصلحة الأمة والدولة.

    المبدأ الخامس: إعداد جيش قوي يكون ذا قيمة فعلية في تقرير مصير الأمة والوطن.

  • الحزب الوطني

     تأسس عام 1947. من مؤسسيه سعد الله الجابري – نبيه العظمة- عبد الرحمن الكيالي- لطفي الحفار- صبري العسلي- ميخائيل إليان.

    في أواخر عام 1943، استؤنفت الحياة الدستورية وكان المجلس الوحيد الذي أتم دورته الدستورية. لاحظ الوطنيون القدماء للشباب أنه لاستقامة الحياة السياسية والدستورية، لا بد من إقامة الأحزاب السياسية المنظمة كما هو مفهوم ومألوف لدى جميع البلاد التي نعمت بالحياة الديمقراطية، لذلك دعت إلى مؤتمر عقد في نيسان 1947 لتأسيس حزب سياسي. دامت الاجتماعات حوالي أسبوعين أنجز خلالهما المنهاج والنظام الداخلي اللذان أقرا بعد مناقشات طويلة، وفي آخر جلسة سمي الحزب الوطني. وتولى رئاسته سعد الله الجابري.

  • حزب التحرير الإسلامي

    حزب التحرير :حزب إسلامي تشكل في الأردن عام 1952، وكان تقي الدين نبهاني مؤسسه، مد الحزب نشاطه في الوقت ذاته إلى مجموعة من الدول العربية، كسورية ولبنان والعراق ومصر والسعودية.

    دعا الحزب إلى إقامة دولة إسلامية واحدة، تضم كل المسلمين تحت اسم الخلافة، وكان مؤسس الحزب تقي الدين نبهاني قد أصدر دستوراً ينظم شؤون هذه الدولة ومجموعة كتب تنظيمية كالنظام الاقتصادي في الإسلام، والسياسة الاقتصادية المثلى، ونظام الحكم في الإسلام، والنظام الاجتماعي في الإسلام.

    أيد الحزب كل عملية توحيدية بيد دول المسلمين كالوحدة التي أنشئت عام 1958 بين سورية ومصر، والتي أظهر تأييده لها بحل نفسه مع باقي الأحزاب، وبناءً عليه وقف ضد الانفصال بقوة، ودعا إلى إعادة الوحدة.

  • حزب الشعب – عبد الرحمن الشهبندر

     هو أول حزب سياسي اعترفت فيه السلطة الفرنسية.

    تأسَّس بتاريخ الخامس من حزيران 1925م.

    عدَّ حزب الشعب أول تجمع منظم للبرجوازية التي لم تنشأ بعد ولم تتضح حدود طموحها الصناعي، ولكن فرنسا أظهرت العداء للحزب بشكل حاد مما أدى إلى توسيع قاعدته، داعياً إلى الثورة الفكرية السلمية، لكن أحداث الثورة السورية 1925م،أدت إلى توزع أعضاء الحزب بين ثلاث فئات :

    فئة تدعم الثورة المسلحة عن قناعة ووعي يمثلها الدكتور عبد الرحمن الشهبندر،  وفئة سارت مع الثورة مكرهة وفئة لم تدعُ إلى الثورة ولم تشارك بها يمثل هذه الفئة فارس الخوري. ورغم ذلك اعتقلوا خلال الثورة، في حين هرب آخرون إلى معاقل الثورة في جبل العرب.

    وكان لإعلان المفوض السامي الجنرال (دي جوفنيل) القائل : (السلم لمن يريد السلم والحرب لمن يريد الحرب) أثره في شق صفوف حزب الشعب، حيث انشق بعضهم واشتركوا في حكومة الداماد أحمد نامي. ومنهم (لطفي الحفار – فارس الخوري-حسني البرازي )، ثم استقالوا فيما بعد.

    وفي  عام 1926 بدأ يرتسم في الأفق ملامح تكتل سياسي جديد يضم قسماً من أعضاء حزب الاستقلال العربي. وقسماً من أعضاء حزب الشعب المنشقين عن الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، والذين لم يشاركوا في الثورة المسلحة.

  • حركة التحرير

    نسبة إلى حركة التحرير العربي التي أنشأها الشيشكلي، وضمت كلاً من جادو عز الدين وأحمد عبد الكريم وحسين حدة. وطالب هؤلاء دون أن يكون لديهم رأي سياسي أو انتماء حزبي بحصتهم من السلطة، وبنفس الطريقة التي تصرف بها زملاؤهم الأعضاء المدنيون المستقلون في المجلس النيابي.

    وكان حزب البعث يعتبرهم انتهازيين بلا مبادئ بحسب كلام توفيق هارون ممثل حركة التحرير حينها في اللاذقية.

  • حزب الحرية والائتلاف

    تأسس الحزب في سورية نهاية العهد العثماني، وانضم إليه عدد من المعارضين لحكم السلطان عبد الحميد الثاني.

    من أعضاء الحزب الشيخ سليم البخاري الذي انتخب رئيساً لشعبة الحزب في دمشق

  • الجمعية الوطنية المتحدة في سورية عام 1935

     

    الجمعية الوطنية المتحدة في سورية 1935

    في 22 تشرين الأول 1935 أعلن عن قيام “الجمعية الوطنية المتحدة” على اثر استقالة نائب دمشق زكي الخطيب من الكتلة الوطنية، وقد ضمت بداية، الأفراد الذين لم ينتسبوا إلى الكتلة الوطنية، وذلك بنشر كراس صغير من ثمان صفحات يتضمن منهاجها. معللاً ” ما يوجب إنشاء جبهة تدعمها وحدة الأفكار والأهداف بما كان في عام 1935 من الشؤون العالمية التي لها علاقة كبرى بالقضية العربية بوجه عام وقضية القطر الشامي بوجه خاص”، ولكن دونما ذكر لهذه الشؤون ولا أدنى تحليل.

    ولم تختلف أهدافها عن ميثاق الاتحاد الوطني العام في أن يكون للأمة العربية وطن مستقل واحد وعلم واحد. ولكنها وهي تقصر مثله جهودها على سورية لتحريرها وإزالة تجزئتها كخطوة في الطريق إلى الوحدة العربية الكبرى، ترفض سياسة المراحل التي كان يقبل بها.

    وهي مثله كانت ترمي إلى توحيد المناطق الساحلية والداخلية السورية مع اجتناب قاعدة اللامركزية على ان يستفتي جبل لبنان بحدوده في عام 1914 في تقرير مصيره. وتقبل بعقد معاهدة مع فرنسا تضمن الغاء الانتداب والاعتراف بالاستقلال والسيادة والوحدة وتكفل من الحقوق لسورية ما تضمنه المعاهدة العراقية المعقودة عام 1930 مع مراعاة الفارق الزمني. كما أنها لا تجيز ان يتنافى العمل المحلي مع مصلحة القضية العربية العامة، وتنبذ الطائفية.

    وقد نبه بعض أعضاء هذه الجبهة إلى أن الحل المعروض من قبل المفوض السامي على الوطنيين غير كاف وتنصلوا من مسؤولية بلبلة الأفكار واحتمال انقسام الأمة قبل سفر الوفد للمفاوضة.

    وكان الدكتور عبد الرحمن الشهبندر المقيم في القاهرة منذ نهاية الثورة السورية، يؤيد هذه الجبهة ويدعمها بنفوذه، على الرغم من أن الكتلة الوطنية كانت تعتبره عضواً فيها[1].  

    [1] قرقوط (ذوقان)، تطور الحركة الوطنية في سورية 1920-1939، دار طلاس، دمشق 1989، صـ 177.

  • حزب اللامركزية الإداري العثماني

    حزب اللامركزية الإدارية العثماني

    شكلت مجموعة من السوريين المقيمين في مصر حزب اللامركزية  الإدارية العثماني عام 1912م، وكان يسعى إلى إظهار مزايا الحكم اللامركزي في تركيا.

    وذكر الدكتور علي سلطان في كتابه (تاريخ سورية)، أن الحزب تأسس بمعرفة السلطات التركية.

    أبرز المؤسسين: رفيق العظم -دمشق، رشيد رضا- طرابلس، اسكندر عمون- لبنان، سامي الجريدي – لبنان، حقي العظم – دمشق، محب الدين الخطيب – دمشق.

    ترأس الحزب رفيق العظم، وكان اسكندر عمون نائبه، وحقي العظم أمين السر.

  • الكتلة الوطنية

     

    الكتلة الوطنية

     

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي
إغلاق