أعلام وشخصيات

عبد الوهاب المالكي

1898 - 1956

عبد الوهاب المالكي

هو عبد الوهاب بن أبي الخير المالكي

وأبو الخير هو ابن عبد القادر بن عمر بن إبراهيم المالكي

كان لـ عبد القادر أربعة أولاد هم: أبو الخير، إسماعيل، يوسف، شمس الدين (والد عدنان المالكي).

ولد عبد الوهاب في دمشق عام 1898م.

تخرج من مدارس الهندسة في استنبول وباريس، ويعد أول دمشقي يحمل شهادة الهندسة في الطرق.

كان من أعضاء الوفد الذي انتدب لمقابلة المندوب السامي الفرنسي عام 1936م، عقب اعتقال الزعيم فخري البارودي، وإعلان الإضراب في سورية.

ضم الوفدحينها كلاً من:

(سامي مردم بك، نصوحي البخاري، فوزي البكري، فائز الخوري، عبد الوهاب المالكي، بديع المؤيد، عبد القادر زهرة، صبري العسلي، شريف الحجار، حمدي الأسطواني السفرجلاني، الشيخ علي ظبيان، سعيد البحرة، محمد خير دياب، صادق الغزاوي، تاج الدين التاجي، حبيب كحالة).

لـ عبد الوهاب المالكي بحث في كتاب خطط الشام، ذكر فيه الطرق والموانئ.

البحث أو الفصل بعنوان: (الترع والمرافئ والطرق).

تحدث فيها عن ترعة السويس، وكيف فكر الإنكليز بفتح ترعة في فلسطين وذلك لإضعاف نفوذ الفرنسيين في الشام ونفوذ الروس في فلسطين، فخططوا لوصل البحر المتوسط ببحيرة لوط ومنه إلى البحر الأحمر.

كما يتحدث عن الترعة بين المتوسط والخليج العربي، وقال أن المشروع ببدأ من السويدية ويمر بأنطاكية وحلب ليصل إلى الفرات ويصلح نهر الفرات بحيث يغدو صالحاً لسير السفن حتى شط العرب، وقد قدرت نفقات هذا المشروع بسبعين مليون ليرة عثمانية ذهباً).

وكتب أيضا عن مرفأ غزة، يافا، حيفا، عكا، صور ، صيدا، بيروت، جونية، جبيل، طرابلس واللاذقية.

كتب عن مرفأ اللاذقية ما يلي: (يقع مرفأ اللاذقية في سهل خصيب على مسافة نصف ساعة من البحر، وهذا السهل غير صحي، ويتجه خليج اللاذقية نحو الجنوب فيرسم قوساً في شكل نصف دائرة وهذا القوس ينتهي من جهة الغرب بالرأس المسمى رأس اللاذقية.

ومرفأ هذه المدينة معرض للرياح الجنوبية والغربية ويتأتى لهذا المرفأ أن يكون ملجأ صالحاً للسفن لو لم يكن مطموراً بالرمال ، وقد ضاق مدخله كثيراً بسبب أنقاض قصر قديم كان مشيداً هناك فالسفن العظيمة ترسو في عرض البحر والصغيرة التي لا تتجاوز حمولتها الـ 300 أو 350 طن تدخل المرفأ بسهولة وسط أعمدة من الرخام والمحبب من أطلال الآثار الغابرة.

ولا يأتي إنشاء فرضة لمدينة اللاذقية في طراز حديث بالفائدة المتوخاة لأن عملاً كهذا يتطلب نفقات باهظة فالرسوم التي يقتضي وصفها واستيفاؤها لتسديد فوائد تلك النفقات تكون سبباً لتحويل قسم عظيم من تجارة هذه المدينة إلى المدن الأخرى المجاورة لها، وعلى هذا ميناء المرفأ يأتي بفرص كبيرة في تجارة المدينة، ويؤدي إلى عكس الفائدة المطلوبة.

وكانت الحكومة العثمانية وضعت خارطة بهذا المشروع وقد عاضدها نفر كبير من الأهالي، ونرى أن إنشاء طريق بين اللاذقية وحماة أجزل فائدة من إنشاء مرفأ اللاذقية).

عين عبد الوهاب المالكي مديراً للخط  الحديدي الحجازي. وفي السادس عشر من شباط أصدر الرئيس شكري القوتلي  مرسوم تشكيل إدارة الخط الحديدي الحجازي، وكان عبد الوهاب المالكي مدير الخط الحديدي الحجازي عضواً فيها.


الوفاة:

توفي عبد الوهاب المالكي في دمشق عام 1956م.

 المراجع والهوامش:

(1) الأسطواني (عبد الغني)، العرب من وراء اللهب، صـ 929

(2) كردعلي (محمد)، خطط الشام، الجزء الخامس، دار العلم للملايين ، بيروت، صـ 140- 216

(3) مرسوم تشكيل إدارة الخط الحديدي الحجازي عام 1949م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى