أعلام وشخصيات

محمد الحكيم

1905- 1980

  •   
  •   
  •   

مفتي حلب –

ولد في حلب عام 1905م.

نشأ في حي (البياضة) .

تلقى مبادئ العلوم العربية والدينية في كتّاب الحي، ثم راح يحضر حلقات العلماء في المساجد، ولما افتتحت المدرسة (الخسروية) ـ بنظامها الجديد ـ أبوابها لطلاب العلم، كان الشيخ المفتي من أوائل المنتسبين إليها، وذلك سنة: 1338هـ.

في المدرسة (الخسروية) التقى كوكبة من علماء حلب، فقرأ علم التلاوة والتجويد على الشيخ نور المصري، والشيخ محمد أسعد العبجي، والتفسير على الشيخ أحمد الشمّاع، وأخذ علم الفقه الحنفي على شيخه الشيخ أحمد الزرقا، ودرس علم الأصول على الشيخ أحمد الكردي، وتلقى علم التوحيد، والمنطق والتربية والأخلاق والفرائض على الشيخ فيض الله الأيوبي والشيخ عيسى البيانوني والشيخ محمد الحنيفي والشيخ عبد الله المعطي، ودرس النحو والصرف والبلاغة على شيخه الشيخ أحمد المكتبي والشيخ محمد الناشد، أما الحديث النبوي الشريف، فقد كان لشيخنا المفتي ولع خاص به، فقد لزم فيه شيوخه المحدثين الكبار كالشيخ محمد كامل الهبراوي، والشيخ محمد راغب الطباخ، وحصل على الإجازة العامة منهما في الحديث النبوي الشريف.

ولما وصل إلى الصف الخامس، سافر إلى مصر ليتم تعليمه في أزهرها الشريف، لكنه لم يطل المقام هناك، فما لبث أن غادرها بعد سنة ليعود إلى حلب، ورجع إلى مدرسته (الخسروية) ورفاقه في الصف السادس، وتخرج فيها بعد عام بتفوق مع زملائه في الدفعة الأولى، سنة: 1345هـ.

انتسب إلى مدرسة الحقوق بدمشق، ودرس القانون والحقوق وتخرج فيها، سنة: 1360هـ.

عمل في القضاء، وشارك في مقاومة الانتداب الفرنسي.

شغل المفتي الشيخ محمد الحكيم عدداً من المناصب الإدارية والقضائية والشرعية منها:
1- قاضي الشرع في أعزاز.
2- قاضي الصلح في مدينة الباب.
3- قاضي المحكمة الشرعية في مدينة حلب.
4- مدرس المواد الشرعية والعربية في عدد من المدارس الحكومية والشرعية والأجنبية، ذلك لإتقانه اللغة الفرنسية، الذي كان يتحدث بها ويخطب كحديثه وخطبته باللغة العربية.
5- مدير الكلية الشرعية ـ الثانوية الشرعية الآن ـ
6- عضواً في مجلس الأوقاف المحلي.
7-عضواً في المجلس الإسلامي الأعلى.
8- عضواً في مجلس الإفتاء الأعلى بدمشق.
9- خطيباً في الجامع الأموي الكبير بحلب.
10- رئيساً لرابطة العلماء المسلمين بحلب.
11-مفتياً لمدينة حلب، اعتباراً من سنة: 1386هـ1967م.
12- نائباً معيناً عن مدينة حلب في مجلس الشعب السوري في دورته الأولى، عام: 1972م.

عندما تقدم به العمر، تخلى عن جل مناصبه، ولم يبق إلا على الإفتاء، والخطبة في الجامع الأموي، والتدريس في المدرسة (العثمانية) حيث بقي عليها إلى أن وافته المنية، بعد مرض ألم به، ليلة الجمعة في الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة، سنة: أربعمائة وألف للهجرة، عام 1980م، وصُلي عليه في الجامع الكبير بعد صلاة الجمعة، وشيعته حلب بجنازة تليق بعلمائها إلى مثواه الأخير في مقبرة (الشيخ جاكير).

المصدر
باسل عمر حريري: مفتي حلب الشيخ محمد الحكيم
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي
إغلاق